نائب إيطالي سابق يتحدث للجزيرة مباشر بعد تعليقه علم فلسطين على شرفة البرلمان (فيديو)

قال نائب إيطالي سابق للجزيرة مباشر إنه علّق علمين لفلسطين على الشرفة الرئيسية للبرلمان، بعد تسلق واجهة المبنى للإعراب عن تضامنه مع أهالي قطاع غزة الذين يعانون جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو 8 أشهر.

وتسلق النائب السابق عن حزب الخضر الإيطالي ستيفانو أبوتسو الواجهة الرئيسية لمبنى البرلمان، وسار على حافة بارزة وصولًا إلى الشرفة الرئيسية للمبنى، لتعليق عملين لفلسطين خلال فعالية داعمة لفلسطين في العاصمة الإيطالية روما.

وقال أبوتسو في مقابلة مع الجزيرة مباشر إنه كنائب سابق كان من الصواب بالنسبة له الاضطلاع بدور ولو صغير، ورفع العلم الفلسطيني في أعلى المواقع المؤسسية الإيطالية، للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

وأضاف أبوتسو “هناك إبادة جماعية تجري، ويجب علينا بالتأكيد وقفها. دعمني حزبي الخضر، والخضر الأوروبيون، ويدعمون الاعتراف بفلسطين، ويطالبون بقوة بوقف الإبادة الجماعية”.

وشن النائب الإيطالي السابق هجومًا على السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، قائلًا “لديهما موقف ضعيف للغاية لأنهما يتكونان من كبار السن الذين قاموا بدورهم منذ سنوات عديدة وليس لديهم أي تأثير شعبي بعد الآن، أتحدث عن السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة أبو مازن بالطبع”.

ورأى أبوتسو أنه يجب إطلاق سراح السياسي الفلسطيني مروان البرغوثي من سجون الاحتلال “لأنه أحد القادة الحقيقيين والمحبوبين من الشعب الفلسطيني، ويمكنه توحيد جميع الفصائل السياسية الفلسطينية عند استلامه مقعد الرئاسة”، على حد قوله.

وبسؤال عن احتمال اعتراف إيطاليا بفلسطين، أجاب أبوتسو “لا أعتقد أن أي زعيم إيطالي يمكنه الذهاب إلى فلسطين أو الاعتراف بها في هذه اللحظة، لأننا في إيطاليا لدينا في الحكومة ورثة الفاشية من اليمين الأكثر ابتذالًا ورجعية، الذين هم بطريقة ما أبناء عمومة مع اليمين الأوروبي والرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمؤيدين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهم أيضًا أبناء عمومة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة”، على حد وصفه.

وأضاف “مع ذلك، فإننا نمارس ضغوطًا كبيرة في إيطاليا حتى يكون هناك موقف أكثر توازنًا بشأن المذبحة المستمرة، وحتى يمكن قول كلمات واضحة في النهاية”.

وأشار إلى أن اعتراف دول في الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، يُعَد خطوة رمزية ومهمة جدًّا من الناحية السياسية، لأنها “تثير دائمًا غضب نتنياهو واليمين اللاهوتي والعنصري والفاشي في الحكومة الإسرائيلية”.

وأكد أبوتسو أن “العلم الفلسطيني اكتسب في الأشهر الأخيرة أهمية كبيرة، لأنه أصبح علم جميع الشعوب المضطهدة، ويُرهب ويعارض الحكومات والقوى الاقتصادية والعسكرية الموحدة في العالم”، على حد وصفه.

واختتم حديثه قائلًا “شعوب العالم مع الفلسطينيين، وحكومات العالم مع إسرائيل، عاجلًا أم آجلًا، سيتمكن الشعب الفلسطيني من الإطاحة بهذه الحكومات التي لا تمثلنا”.

لمشاهدة الحوار كاملا:

المصدر : الجزيرة مباشر