فقدوها منذ أشهر.. اللحوم المصنّعة بديل النازحين عن لحوم الأضاحي في غزة (فيديو)

اضطر النازحون إلى وسط وجنوب قطاع غزة بسبب الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ عدة أشهر، إلى استبدال لحوم أضاحي عيد الأضحى المبارك، التي اعتادوها دهرًا طويلًا باللحوم المصنعة التي تصل إلى القطاع عبر شاحنات المساعدات الإنسانية، وذلك بعد حرمانهم من الأضحية لهذا العام.

وقالت جملات وادي، وهي نازحة فلسطينية إلى وسط القطاع وربة أسرة، إنها اضطرت إلى استعمال اللحوم المصنعة، مشيرة إلى أن هدفها من ذلك هو إدخال الفرحة إلى قلوب أفراد عائلتها الذين حرموا من إعداد الأطعمة الخاصة بعيد الأضحى بسبب الحرب الإسرائيلية.

وأوضحت النازحة، للجزيرة مباشر، أن أسرتها اعتادت خلال السنوات الماضية شراء الأضحية خلال العيد، وإعداد مختلف أنواع الأطعمة من لحومها، إلا أنهه بسبب الحرب فقدوا المقدرة على ذلك، كما أنهم فقدوا أي بهجة للعيد الذي غابت جميع أجوائه عن سكان القطاع.

وبحسرة شديدة، أشارت جملات وادي، إلى أن “الحرب غيبت بهجة العيد، في ظل عدم قدرة الناس على شراء الأضاحي أو حتى اللحوم التي تُباع بأسعار مرتفعة للغاية”، مطالبة بضرورة وقف الحرب الإسرائيلية وتحسين ظروف حياة النازحين في القطاع الذي يعيش ويلات الحرب منذ تسعة أشهر.

بدوره، قال زوجها، مهدي وادي، إن “أجواء الأعياد كانت قبل الحرب الإسرائيلية على غزة أفضل بكثير من الأجواء الحالية في ظل استمرار الحرب”، لافتًا إلى أن الحياة كانت أفضل وأجمل مما هي عليه الآن.

وأضاف وادي، للجزيرة مباشر: “قبل الحرب كنا نعيش بشكل أفضل، ولحوم العيد تتوفر لدينا بشكل كبير للغاية، أما في ظل الحرب فقد استبدلناها بلحوم المعلبات التي تصل عبر المساعدات الإنسانية”.

وتابع “لا نملك ثمن اللحوم في حال توفرها بالأسواق، خاصة في ظل الأسعار المرتفعة للغاية”، مشيرًا إلى أن عائلته كانت في السابق توزع اللحوم على الجيران أما الآن فهي لا تجدها.

ويمنع الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي دخول العجول والخراف إلى قطاع غزة، وقد تعمّد عرقلة وصولها إلى القطاع قبل أيام من عيد الأضحى؛ مما حال دون إقامة الشعائر الدينية لدى السكان والنازحين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان