عبر الذكاء الاصطناعي.. قصة استشهاد الطفل يمان مطر الذي أُعدمه الاحتلال أمام أسرته (فيديو)

يروي مقطع “فيديو” عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، قصة استشهاد الطفل الفلسطيني يمان مطر، بعد دخول قوات الاحتلال منزلهم وإطلاق النار عليهم وهم متجمعون ومكتوفو الأيدي.

تقول الحكاية على لسان الطفل:

“اسمي يمان مطر، كنت في الثانية عشرة من عمري عندما استيقظت يوم السبت، الثامن من يونيو/حزيران، على صوت الآليات الإسرائيلية تحيط بمنزلنا في مخيم النصرات للاجئين في رفح وسط إطلاق نيران كثيف. لم يمر سوى بضع دقائق حتى اقتحمت قوة إسرائيلية المنزل وبدأت بتحطيم محتويات الطابق الأول.

عندما صعدوا إلى الطابق الذي نقيم فيه، بدأوا بإلقاء القنابل وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي. كنا متجمعين في غرفة واحدة، أبي، أمي، أخوي وأنا. وكان معنا في الغرفة جدي، جدتي، عمي، عمتي وأطفالها الصغار. وجّه الجنود أسلحتهم نحونا، ثم قاموا بتكبيل يدي والدي وعمي وبدأوا بالصراخ عليهما بشكل هستيري: أين الأسلحة؟ أين رجال المقاومة؟ أين الرهائن؟

أخبرهم والدي أننا نازحون ولا نعلم شيئًا عن ما يتحدثون عنه، فأجابهم قائدهم: إذا لم تخبرونا عن رجال المقاومة وأسلحتهم سنطلق النار على أبنائكم ونجعلكم تندمون. قام الجنود بإخراج عمي وأبي وجدي بعد أن عصبوا أعينهم، ثم بدأوا بتنفيذ تهديدهم وأطلقوا النار باتجاهي وأشقائي.

أطلقوا النار على أخي مؤمن في كتفه وكليته وعلى أخي أحمد في يده، وأطلقوا النار أيضًا على عمتي في ساقيها، أما أنا، فأصبت برصاصتين، واحدة في الساق وأخرى في البطن.

بعد ذلك، غادر الجنود المنزل، لكنهم منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلينا لساعات عدة.

كانت تلك الساعات كافية لكي أنزف حياتي مع دمي.

في ذلك اليوم، من أجل إنقاذ 4 من أسراهم، قتلت قوات الاحتلال 275 من النازحين وجرحت حوالي 800 آخرين”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان