مجزرة جديدة.. 30 شهيدا جراء قصف إسرائيلي على خيام النازحين في رفح (فيديو)

جريح في استهداف قوات الاحتلال مخيم النصيرات صباح الجمعة 21 يونيو 2024 (الأناضول)

استشهد 30 فلسطينيًا وأصيب العشرات، الجمعة، في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصفه خيام النازحين الفلسطينيين في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية لمراسل الجزيرة مباشر بانتشال جثث الشهداء وعدد كبير من الجرحى بعد قصف الدبابات الإسرائيلية بقذائف مدفعية مخيمًا للنازحين في منطقة المواصي غرب رفح.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمها الطبية “تتعامل مع عدد كبير من الشهداء والإصابات بعد قصف إسرائيلي لخيام النازحين في منطقة المواصي”.

ووفقًا لشهود عيان فقد اعتلت دبابتان من نوع “ميركافا” تلة مقابلة لمنطقة الشاكوش غرب رفح، وأطلقتا قذائف مدفعية تجاه تجمع للنازحين قرب بوابة المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.

وأضاف الشهود لوكالة الأناضول أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان على الفور، وشرعت بنقل الشهداء والجرحى إلى المستشفيات الميدانية، ولا تزال عمليات الانتشال مستمرة.

وتسبب القصف بحرق خيام للنازحين، مع انتشار حالة من الخوف والهلع في صفوف النازحين.

كما شهدت المنطقة حالة نزوح كبيرة من الخيام الموجودة في تلك المنطقة باتجاه مواصي خان يونس شمالًا.

وأظهرت مشاهد تحققت منها الجزيرة مباشر نزوح عدد كبير من الفلسطينيين من المكان.

وقال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، في بيان: “طواقمنا نقلت عددًا من الشهداء والمصابين النازحين في منطقة الشاكوش شمال غرب محافظة رفح جراء استهدافهم بقذائف المدفعية الإسرائيلية”.

استراتيجية الجيش في المواصي

ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع النازحين الفلسطينيين في منطقة المواصي على الشريط الساحلي للبحر المتوسط بزعم أنها مناطق آمنة، وتمتد على مسافة 12 كيلو مترًا وبعمق كيلو متر واحد.

والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، تمتد من جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، مرورًا بغرب خان يونس حتى غرب رفح (جنوب).

وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.

ويعيش النازحون في المواصي وضعًا مأساويًا ونقصًا كبيرًا في الموارد الأساسية مثل الماء والصرف الصحي والرعاية الطبية والغذاء.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر