نتنياهو يصر على إبقاء الجيش في محور فيلادلفيا وسط معارضة غالانت

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، اعتزامه إبقاء جيش الاحتلال في محور فيلادلفيا، حيث سيقرر المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” نتيجة التصويت بهذا الشأن.
يأتي هذا القرار في سياق خلاف حاد مع وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي يعارض البقاء في هذا المحور الواقع على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
نتنياهو أشار إلى أن البقاء في محور فيلادلفيا “له مزايا سياسية وأمنية”، دون توضيح ماهية هذه المزايا. وأضاف أن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على رأي الأغلبية في “الكابينت”.
وفي الوقت نفسه، خلال لقاء مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكغورك، أكد غالانت أن إسرائيل ستنسحب من المحور شريطة القضاء تمامًا على ما يزعم أنه “تهريب” يجري من خلاله.
مصر لا تزال رافضة
القناة 12 الإسرائيلية أفادت، في 29 من مايو/أيار الماضي، بأن الجيش أكمل سيطرته الكاملة على محور فيلادلفيا، مدعيًا اكتشاف 20 نفقًا من غزة إلى سيناء المصرية، إلا أن مسؤولًا مصريًّا نفى تلك الادعاءات، معتبرًا إياها “أكاذيب لتغطية الفشل العسكري في غزة”.
كما ترفض القاهرة بشكل قاطع أي بقاء للقوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا، بينما تصر حركة حماس على انسحاب إسرائيل الكامل من غزة، بما يشمل معبر رفح والمحور، شرطًا أساسيًّا لأي صفقة تبادل أسرى ووقف الحرب.
من ناحية أخرى، تناول نتنياهو في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية ادعاء بلاده محاولة اغتيال محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام في قصف جوي عنيف على منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وزعم أن محاولة الاغتيال تدفع نحو توقيع صفقة مع حماس.
“لا عقبات أمنية أمام الصفقة”
من جانبه، قال غالانت خلال لقاء مع أهالي المختطفين “لا توجد عقبة أمنية أمام الصفقة. هناك إجماع مطلق في المؤسسة الأمنية على ضرورة إتمامها قبل رحلة نتنياهو إلى واشنطن”.
وفي قصف جوي استهدف خيام النازحين الفلسطينيين بمنطقة المواصي في خان يونس السبت، استشهد 90 فلسطينيًّا وأصيب 300 بينهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة في غزة.
حركة حماس نفت صحة الادعاءات الإسرائيلية بأن هذا القصف استهدف الضيف ونائبه، وقالت إنه محاولة للتغطية على المجزرة المروعة.