تجنيد وتفاهمات وإعادة تأهيل.. قناة إسرائيلية: هكذا تعيد حماس تثبيت حكمها في غزة

مقاتلو كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" (غيتي - أرشيفية)

قالت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها، الاثنين، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعمل بنشاط على إعادة تأهيل بنيتها التحتية في قطاع غزة، وذلك بعد مرور تسعة أشهر على اندلاع الحرب.

ووفقا لتقرير القناة “تهدف الحركة إلى تجنيد مئات العناصر الجديدة لتعويض خسائرها العسكرية وتأمين سيطرتها على القطاع”.

في حي الشجاعية شرق غزة، شهدت المنطقة تحركات نشطة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول مراقبة عمليات حماس.

وأشارت القناة إلى أن الحركة تستثمر في ترميم عدد من المستشفيات في جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ومستشفى الرنتيسي في غزة، ومستشفى الهلال الأحمر في جباليا، ومستشفى “أصدقاء المريض” في حي الرمال، وحتى مستشفى الشفاء الذي يُعَد أكبر مستشفى في غزة.

إعادة بناء البنية التحتية

وتسهم حماس، وفقا لتقرير القناة، في استعادة البنية التحتية الأساسية مثل المياه والصرف الصحي وجمع النفايات وفتح الطرق في المناطق التي لا يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي.

توجيهات حماس لأفرادها

وقالت القناة إنها حصلت على معلومات تفيد بأن حماس أصدرت تعليمات لأفرادها بعدم الاحتكاك بالعشائر المحلية والسعي للتوصل إلى تفاهمات معهم لتجنب إضعاف موقفها في القطاع.

وتشير تقارير إلى أن “بعض العشائر ترفض دخول حماس إلى مناطقها، خوفًا من استهدافها” من الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت القناة إن “منطقة المواصي في خان يونس تمثل تحديا كبيرا لحركة حماس، حيث تتركز هناك نسبة كبيرة من سكان غزة تتراوح من 1.7 إلى 1.9 مليون نسمة”.

ورغم هذه التحديات، تواصل العشائر في بعض الأحيان إعلان دعمها لحركة حماس، مشددة على أنها لا تسعى لتغيير النظام القائم، مما يعكس تعقيدات المشهد السياسي والأمني في غزة، وفقا للقناة 12 الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة مباشر