خليل الخطيب.. مأساة شاب فلسطيني تفرقت أسرته وانقلبت حياته جراء الحرب (فيديو)

يروي الشاب الفلسطيني خليل الخطيب، البالغ من العمر 34 عامًا، قصة مؤلمة عن عائلته التي تفرقت بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة؛ فانقلبت حياته رأسًا على عقب.

بين شهيد وجريح وأسير ومفقود ونازح ومهاجر، يقف خليل أمام مرآة الذكريات يتذكر أيام الأسرة والأوقات الجميلة التي جمعت عائلته قبل أن تفرقهم الحرب.

خليل الذي كان يعيش مع عائلته في منزل بحي الجنينة بمدينة رفح، لم يبق معه أحد بعد قصف إسرائيلي في الرابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

استشهدت والدته وفاء وشقيقه محمد، وأصيب والده يوسف وشقيقه أحمد وشقيقته ليلى، ونجت آلاء التي كانت في بيت زوجها. وتحولت ذكريات العائلة إلى أطلال بعد أن دمر القصف الإسرائيلي منزلهم، وأصبحت الحجارة والرمال هي كل ما بقي لهم.

تفاصيل القصف وأثره

يتحدث خليل عن ذلك اليوم: “سقط المنزل المكون من طابقين جراء غارة شنتها طائرة إسرائيلية، خلال ليلة شهدت عشرات الغارات التي دمرت المنازل وفرقت الأسر”.

غادر أفراد عائلته المصابين غزة بصعوبة لتلقي العلاج في الخارج، وكان أخوه معاذ قد سافر إلى تركيا قبل عامين بحثًا عن حياة أفضل.

أُغلق معبر رفح وتشتت العائلة وفقد خليل شغفه بالحياة بعد أن كانت مليئة بالنجاحات في مجالات الترجمة والتحرير الصحفي والتسويق الرقمي.

فتاة تمشي وسط الأنقاض في رفح بجنوب قطاع غزة
فتاة تمشي فوق أنقاض منزلها في رفح بجنوب قطاع غزة (الفرنسية)

رسالة أمل

يختم خليل قائلًا: “البيت إرث الآباء ولمة الأحباب وذكرى لن تُنسى، لذلك سنعيد بناء البيت كما كان. من أصيب سيشفى، ومن سافر سيعود، وسنضع أكتافنا كتفًا بكتف وأيدينا نحو السماء. سنضع الورد والياسمين على قبور شهدائنا وسندعم من حولنا”.

ووجه خليل رسالة إلى العالم قائلًا: “لا تخذلوا غزة، شاركوا قصصها وحزنها وآلامها، واكتبوا عن مظلومية فلسطين لكل الأجيال”.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استشهد أكثر من 37900 شخص، وأصيب

يروي الشاب الفلسطيني خليل الخطيب، البالغ من العمر 34 عامًا، قصة مؤلمة عن عائلته التي تفرقت بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة؛ فانقلبت حياته رأسًا على عقب.

بين شهيد وجريح وأسير ومفقود ونازح ومهاجر، يقف خليل أمام مرآة الذكريات يتذكر أيام الأسرة والأوقات الجميلة التي جمعت عائلته قبل أن تفرقهم الحرب.

خليل الذي كان يعيش مع عائلته في منزل بحي الجنينة بمدينة رفح، لم يبق معه أحد بعد قصف إسرائيلي في الرابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

استشهدت والدته وفاء وشقيقه محمد، وأصيب والده يوسف وشقيقه أحمد وشقيقته ليلى، ونجت آلاء التي كانت في بيت زوجها. وتحولت ذكريات العائلة إلى أطلال بعد أن دمر القصف الإسرائيلي منزلهم، وأصبحت الحجارة والرمال هي كل ما بقي لهم.

تفاصيل القصف وأثره

يتحدث خليل عن ذلك اليوم: “سقط المنزل المكون من طابقين جراء غارة شنتها طائرة إسرائيلية، خلال ليلة شهدت عشرات الغارات التي دمرت المنازل وفرقت الأسر”.

غادر أفراد عائلته المصابين غزة بصعوبة لتلقي العلاج في الخارج، وكان أخوه معاذ قد سافر إلى تركيا قبل عامين بحثًا عن حياة أفضل.

أُغلق معبر رفح وتشتت العائلة وفقد خليل شغفه بالحياة بعد أن كانت مليئة بالنجاحات في مجالات الترجمة والتحرير الصحفي والتسويق الرقمي.

فتاة تمشي فوق أنقاض منزلها في رفح بجنوب قطاع غزة (الفرنسية)رسالة أمل

يختم خليل قائلًا: “البيت إرث الآباء ولمة الأحباب وذكرى لن تُنسى، لذلك سنعيد بناء البيت كما كان. من أصيب سيشفى، ومن سافر سيعود، وسنضع أكتافنا كتفًا بكتف وأيدينا نحو السماء. سنضع الورد والياسمين على قبور شهدائنا وسندعم من حولنا”.

ووجه خليل رسالة إلى العالم قائلًا: “لا تخذلوا غزة، شاركوا قصصها وحزنها وآلامها، واكتبوا عن مظلومية فلسطين لكل الأجيال”.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استشهد أكثر من 37900 شخص، وأصيب 87060 آخرون، وهُجِّر أكثر من مليون و700 ألف، وزاد عدد الأسرى على 7000، وغادر نحو 90 ألف مهاجر القطاع.

آخرون، وهُجِّر أكثر من مليون و700 ألف، وزاد عدد الأسرى على 7000، وغادر نحو 90 ألف مهاجر القطاع.

المصدر : الجزيرة مباشر