“ننام ونصحو على الموت”.. فلسطينية تروي معاناتها اليومية تحت القصف الإسرائيلي (فيديو)

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف مختلف المناطق في قطاع غزة، بما فيها تلك التي تُعَد آمنة وتؤوي عددًا كبيرًا من النازحين.
آخر هذه الهجمات كان على محيط مدرسة للإيواء في خان يونس جنوبي القطاع.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حين تصبح الخيمة مقبرة باردة.. كبار السن في مواجهة شتاء غزة (فيديو)
- list 2 of 4طبيب مغربي عائد من غزة: ما رأيته في الشمال يفوق الوصف (فيديو)
- list 3 of 4“بلد زوجي وبناتي وأحفادي”.. ابنة صعيد مصر تتمسك بالبقاء في غزة لآخر لحظة (فيديو)
- list 4 of 4منزل يهتز تحت المطر.. غزة تواجه “الخيار المستحيل” بين أنقاض البيت وبرد الخيام (فيديو)
ابتسام، امرأة غزّية (38 عامًا) من بيت حانون، نزحت تسع مرات مع أطفالها العشرة وزوجها منذ بدء الحرب، ولم تجد حتى الآن مأوى آمنًا في القطاع.
تصف ابتسام الأجواء ليلة القصف على محيط المدرسة قائلة “القصف كان عنيفًا، لم نتمكن من رؤية أي شيء. كنت أبحث عن أطفالي، ولم أستطع إيجادهم. الوضع كان كأهوال يوم القيامة، النار والشرار والغبار كانت تملأ المكان، والشظايا تطايرت في كل اتجاه”.
وأضافت “عندما وجدت واحدًا من أبنائي، قلت لنفسي: يبقى هذا معي، وإذا فقدت بقية إخوته على الأقل سيبقى لديَّ أحدهم”.
وأشارت ابتسام إلى أن الهجوم أتى بدون سابق إنذار، وأنهم نزحوا إلى مدرسة الأونروا اعتقادًا أنها آمنة، لكن الواقع كان مختلفًا حيث لا توجد أي حماية.
وعلى الرغم من نزوحها مرات عدة، فإن ابتسام تعتقد أن هذه المعاناة ستستمر، وقالت “أنا أعمل الآن لجمع الأموال لكي أنزح مرة أخرى. لا يوجد أمان”، حيث تكسب رزقها من بيع الخبز الذي تخبزه في المدرسة.
واختتمت ابتسام قائلة “نحن في غزة ننام ونصحو على الموت، عقولنا تغذت وتعودت على هذا الأمر، ابني قد يلاقي حتفه أو أخي أو جاري”.