“دخلت علينا مياه البحر”.. نازحو شواطئ جنوب غزة يروون تفاصيل غرق خيامهم

استيقظ نازحو شواطئ المدن الجنوبية في قطاع غزة على خيامهم وهي غارقة بمياه البحر بسبب ظاهرة المد والجزر؛ مما وضعهم في مأزق إيجاد مأوى جديد.
التقت الجزيرة مباشر، بمجموعة من النازحين الذين يوجدون على طول الساحل جنوبي غزة، ليتحدثوا عن مرارة الليلة التي أثقلت هموم الحرب عليهم بعدما شاهدوا خيامهم تمتلئ بمياه البحر.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4بحبح: ترامب يتفهم صعوبة تسليم آخر جثة لإسرائيل وحماس تعمل جاهدة للوصول إليها
- list 2 of 4أسامة حمدان: حماس تعيد ترتيب الأوراق وتنظيم الصفوف وسيرى العالم تماسك الحركة (فيديو)
- list 3 of 4أسامة حمدان: الاعترافات بدولة فلسطين من ثمار طوفان الأقصى
- list 4 of 4من تحت الركام يولد الأمل.. مركز تعليمي يتحدى الحرب ويعيد الطلبة إلى مقاعد الدراسة شمال غزة (فيديو)
البحر هائج
قال النازح، معتز موسى: “البحر هائج، دخل على خيامنا فأصبحنا نسبح بداخلها.. المصيبة الكبرى تكمن في النزوح فلا نعلم أين سنذهب وماذا سنفعل”، مشيرًا إلى أن الأطفال أُصيبوا بالمرض نتيجة لهذا المد.

جرفتنا الأمواج
وقف النازح، أحمد خليفة، محاولًا إنقاذ ما يمكن إنقاذه، مضيفًا: “قمنا بوضع التراب أمام الخيام لمنع المياه من الوصول إليها، لكن جُرفت الرمال مع الأمواج وأغرقت الناس ولم يناموا الليل”.
وأضاف: “نزحنا من قبل إلى شواطئ البحر، بسبب ضيق بقية الأماكن، إضافة أنه مكان آمن على عكس المناطق السكنية التي يقصفها الاحتلال الإسرائيلي طوال اليوم”.

وتحدث يوسف شراب، عن معاناتهم ليلة وصول المد إلى خيامهم وإغراقه ممتلكاتهم، وقال إنه ليس له من أمره شيء، وإذا أراد النزوح والتنقل مرة أخرى فسيضطر إلى دفع 700 شيكل (188 دولارا) وهذا صعب جدًّا على عائلته.

نزحنا 4 مرات
تقول الطفلة رامة جمعة، إن النازحين حاولوا بشتى الطرق منع المياه من الوصول إلى خيامهم لكنهم لم ينجحوا، وأضافت أن أسرتها نزحت من رفح إلى منطقة السلطان ومنها إلى منطقة الشاكوش حتى وصلوا إلى ساحل غزة، والآن أغرقتهم المياه، ولا يعرفون أن يذهبون.
