شاهد: هكذا فعل الاحتلال في مستشفى الصداقة التركي بغزة

كشف الدكتور محمد أبو ندى مدير عام مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في غزة، المتخصص في أمراض الأورام، عن حجم التدمير الهائل الذي تعرض له المستشفى، مؤكدا أنه “خُرِّب عن بكرة أبيه” بعد أن اضطرت الطواقم والمرضى لمغادرته عقب القصف واستيلاء قوات الاحتلال عليه.
أكد أبو ندى أن مستشفى الصداقة التركي هو “المستشفى الأول الذي يهتم بصحة مريض السرطان في قطاع غزة” والوحيد المتخصص، وبذلك فقد آلاف المرضى مصدرهم الأهم للمعلومات والكشف المبكر والتشخيص والعلاج.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وخلال جولات تفقدية للمستشفى بعد الانسحاب، وثّق الدكتور أبو ندى حجم التدمير الذي طال الأجهزة الحساسة والبنية التحتية مؤكدا أنه تم القضاء “مع سبق الإصرار والترصد” على أجهزة التصوير الطبقي (CT) والرنين المغناطيسي (MRI)، حيث تم قصف وحرق هذه الأجهزة وتدمير “المختبر المركزي الخاص بوزارة الصحة” عن بكرة أبيه وجرى حرق أجهزة التبريد والتدفئة والتهوية الموجودة في الطابق السفلي الثاني تحت الأرض.
وشدد أبو ندى على أنه في غياب المستشفى، “لا نستطيع تطبيق بروتوكولات التشخيص ولا العلاج السليم” لمرضى السرطان في القطاع.
استخدام المستشفى “ثكنة عسكرية” ومكان تحقيق
وأكد مدير عام المشفى ما تردد عن استخدام قوات الاحتلال للمستشفى في انتهاك واضح لقوانين الحرب.
قال أبو ندى إنه يوم أن اضطر الطاقم للخروج، “تمركزت قوات الجيش الإسرائيلية في هذا المستشفى واستخدم كمكان للنوم والأكل”، حيث وُجدت بقايا “أكل وكوكا كولا ومواد طعام كثيرة” داخل حوائط المستشفى.
وأشار مراسل الجزيرة مباشر إلى وجود رفات شهداء عند المدخل الرئيس للمستشفى، بينما ذكر أبو ندى أنه سمع في الصحافة عن وجود جثث داخل المستشفى قد تكون “نتيجة التحقيق أو نتيجة القتل”.
أوضح أبو ندى أن الإخلاء الاضطراري للمستشفى تم في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023 بعد القصف حوله وإصابة الطابق الثالث وانقطاع الوقود والكهرباء، مما اضطر الطواقم لنقل عدد كبير من المرضى إلى مستشفيات جنوب القطاع.