نداءات استغاثة من غزة لإنقاذ العائلات قبل الشتاء (فيديو)

رصد مراسل الجزيرة مباشر الواقع الصعب في المناطق الشمالية المدمرة من قطاع غزة مع اقتراب فصل الشتاء، رغم توقف الحرب منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث تعيش مئات العائلات الفلسطينية في المنطقة واقعا إنسانيا كارثيا، يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي .
واضطرت العائلات الفلسطينية إلى افتراش الطرقات والسكن في خيام بالية لا تقيها حر الصيف ولا برد الشتاء.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4قرب “الخط الأصفر”.. وقف الديانة التركي يوزع مساعدات للعائدين إلى بيت لاهيا (فيديو)
- list 2 of 4“لا علاج ولا متابعة”.. تفاقم معاناة المصابين في مخيمات غزة (فيديو)
- list 3 of 4معيلة أيتام في غزة: انتكبنا وبدي أموت مش قادرة أتحمل (فيديو)
- list 4 of 4لإنقاذ نازحي الشاطئ من الغرق.. اللجنة القطرية تنشئ مئات الخيام بمدينة حمد في غزة (فيديو)
شهادات من الواقع الأليم
التقت الجزيرة مباشر مواطنا عائدا إلى الشمال فشكا من عدم وجود مقومات الحياة الأساسية قائلا: “ما فيش لا خيم ولا في مصاري ولا في أكل ولا في شرب ولا في مية ولا في أي شيء من ها الحياة كلها”. وأكد أنه لا يستطيع إحضار أسرته من الجنوب لعدم امتلاكه المال، مشيرا إلى أنهم يعتمدون على “التكية” في الطعام ودلوين لنقل المياه.
كما أشار إلى أن خيمته المهترئة المكونة من أقمشة غير صالحة للاستخدام قائلا “شوادر لميناهم من الشوارع. لا سقف ولا حاجة”، متسائلا بمرارة عن كيفية استقبال فصل الشتاء في هذا الوضع.
ووجه المواطن رسالة يائسة قال فيها: “إحنا مطالبين مقومات الحياة، مطالبين هي خيمة نأوي فيها، طالبين مكان، طالبين أكل شرب حياة. داري راحت كلها تدمرت، ما ضلش فيها شيء”.
كارثة الشتاء المقبل
وحذر الأهالي من أن فصل الشتاء قد يكون قاسيا جدا، خاصة في ظل استمرار منع الاحتلال دخول الأغطية والملابس والخيام.
وأكد مواطن أن فصل الشتاء سيؤذي ويضر بصحة الجميع قائلا “الوضع عندنا كارثي من الآخر. نحن مقبلون على كارثة إنسانية تستهدف الأطفال وكبار السن”.
المناشدة الأخيرة
طالب السكان في غزة العالم أجمع والمؤسسات الدولية والحكومات العربية بـ”التدخل الفوري العاجل لإنقاذ قطاع غزة من الكارثة الإنسانية والبيئية”. وأشاروا إلى أن شهرا مر على وقف إطلاق النار ولا تزال المعاناة مستمرة ومتفاقمة، في ظل واقع صحي صعب تعمل فيه المستشفيات والعيادات الطبية بالحد الأدنى بسبب منع دخول العلاجات اللازمة.