حماس: أطفال فلسطين ضحية “إرهاب صهيوني منظم” ونطالب بإدراج إسرائيل في قائمة العار

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، أن أطفال فلسطين “ضحية إرهاب صهيوني منظم منذ 7 عقود”.
وطالبت الحركة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للطفل الموافق 20 نوفمبر/تشرين الثاني، بمحاكمة قادة الاحتلال وحماية أطفال فلسطين وتمكينهم من حقوقهم المشروعة أسوة بأطفال العالم.

جرائم ضد الإنسانية
ودعت الحركة إلى اعتبار جرائم الاحتلال ضد الأطفال جرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وإدراج إسرائيل في “قائمة العار” الخاصة بالجهات المنتهكة لحقوق الأطفال.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4يواجه خطر الترحيل.. ناشطتان تكشفان للجزيرة مباشر تفاصيل قضية الإمام شاهين (فيديو)
- list 2 of 4خيام ممزقة وبرد لا يرحم الأطفال.. جباليا تطلق صرخة استغاثة لمواجهة الشتاء (فيديو)
- list 3 of 4“لو كليتي سليمة أبيعها”.. ليان وموسى ووالدهما “أسرة واحدة” تحمل 3 جروح مفتوحة (فيديو)
- list 4 of 4“لستَ الأول”.. أحمد طه يحرج عضو كنيست وعد بإرسال توثيقات “لانتهاكات” حماس (شاهد)
وطالب البيان بإلزام الاحتلال بوقف جرائمه “لأن إفلاته من المحاسبة يشجع على ارتكاب المزيد منها”.
وأضاف البيان أنه “بينما تحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي للطفل، يعيش الطفل الفلسطيني واقعا مأساويا بفعل جرائم الاحتلال الصهيوني الذي دمر مقومات الحياة من غذاء ودواء وماء نظيف ورعاية صحية وتعليمية ونفسية”، وذلك في “انتهاك للمواثيق الدولية والقيم الإنسانية، وتجاهل للقرارات الأممية التي تكفل حقوق الطفل الفلسطيني”.

أطفال الإبادة
وأشار إلى أن هذا اليوم يأتي بينما خلّفت حرب الإبادة والتجويع على قطاع غزة خلال عامين “أكثر من 20 ألف طفل شهيد، وآلاف المفقودين تحت الأنقاض، إلى جانب أكثر من 30 ألف طفل فقدوا أحد والديهم”، والآلاف من الجرحى والمرضى الذين يحتاجون إلى علاج عاجل في الخارج.

وأوضح أن المشهد مستمر في الضفة والداخل المحتلين، حيث تستمر معاناة الأطفال جرّاء ما وصفه بـ”القتل المتعمّد والتطهير العرقي وهدم المنازل وإغلاق الطرق والمدارس ومحاولات التهجير، والحرمان من التعليم، واستهداف الهوية الفلسطينية، وترويج الجريمة في مجتمعنا”، لافتا إلى أنه قد تجاوز عدد الأطفال الشهداء في الضفة خلال العامين الماضيين 300 طفل.
وأكد البيان أن استهداف الأطفال جزء من سياسات الاحتلال “الهادفة لكسر إرادة شعبنا، وأن أطفال فلسطين في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل سيبقون رمزًا للصمود والثبات، حتى زوال المحتل المجرم”.