المستوطنون يجرفون أراضي المواطنين ويقتلعون أشجار الزيتون في ترمسعيا شرق رام الله

أفاد مراسل الجزيرة مباشر، اليوم الخميس، بتجريف المستوطنين لأراضي المواطنين في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله من أجل شق طريق استيطاني وتوسعته.
وقال أحد السكان عبد الله أبو عواد، إن المستوطنين اعتدوا على منزله وحطموا محتوياته في 18 نوفمبر/تشرين الثاني من الشهر الجاري، ولاحقا جرى تجريف الأرض المحيطة بالمنزل واقتلاع أشجار الزيتون وإلقاء النفايات خلف المنزل ومنع سكان المنطقة من الوصول لأراضيهم وقطف الزيتون.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4العكلوك: “نموت على أعتاب منازلنا وسيناريو التهجير لن يمر”
- list 2 of 4“مرسال الخير”.. جسر بين فلسطين والشتات برائحة الخبز البلدي (فيديو)
- list 3 of 4تحت تهديد السلاح.. مستوطنون يختطفون مزارعا فلسطينيا ويحتجزونه لساعات (فيديو)
- list 4 of 4حين يكون الملاذ الأخير آيلا للسقوط.. كارثة إنسانية تتكشف مع انحسار العاصفة في غزة (فيديو)
من جانبه، قال الناشط ضد الاستيطان في بلدة ترمسعيا عوض أبو سمرة، إن جرافات المستوطنين تواصل تجريف أراضٍ تابعة للمواطنين، من أجل شق طريق استعماري يربط سهل ترمسعيا بمستوطنة “شيلو”، ما يشكل خطر الاستيلاء على مئات الدونمات من الأراضي، وأكد أن الأهالي تصدوا مرات عدة.
ولفت أبو سمرة إلى أن المستوطنين قبل نحو شهرين، جرفوا نحو 800 دونم مزروعة بأشجار زيتون محاذية لـ”شيلو”، وما يجري حاليا هو استكمال للمشروع الاستيطاني.
وتداولت منصات إعلامية مقاطع “فيديو” لآثار هجوم المستوطنين على عزبة في قرية كفر مالك شمال شرق رام الله، وفي وقت سابق اليوم اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أشجار زيتون في القرية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري، شهد أكثر اعتداءات المستوطنين العنيفة خلال شهر، منذ أن بدأ تسجيل هذه الاعتداءات عام 2006.
وقد وقع في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري نحو 264 هجوما تسببت في سقوط ضحايا ووقوع أضرار في الممتلكات، ولم تحاسب سلطات الاحتلال أيا من مرتكبي هذه الجرائم.
وتصاعدت أعمال العنف ضد الفلسطينيين، في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.