مشهد قرآني مهيب في غزة.. 105 حافظات يسردن المصحف في النصيرات (فيديو)

من داخل مسجد سيد قطب في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، شاركت 105 طالبات حافظات للقرآن الكريم في فعالية مهيبة لسرد المصحف في جلسة واحدة.
وتعود هذه المشاهد بقوة بعد انتهاء الحرب، بعد أن كانت متقطعة خلال فترة العدوان خوفًا من القصف.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 2 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
- list 3 of 4“صناعة الخونة”.. لماذا يكرر الاحتلال تجربة “أبو شباب” بعد مقتله في غزة؟ (فيديو)
- list 4 of 4ألم الأبوة والخسارة الموجعة.. مأساة عائلة الشواف بين الحرب والحرمان في غزة (فيديو)
وعبّرت القائمات والمشاركات في الفعالية عن أجواء من الفرح والإصرار على استمرار المسيرة القرآنية.
ووصفت إحدى القائمات على المشروع الأجواء بأنها “أكثر من رائعة”، مشيرة إلى أن هذا النشاط عاد بعد “انقطاع دام سنتين أو أكثر لحرماننا من هذا الجو المهيب من قبل الاحتلال الغاصب المدمر”.
أمهات الشهداء
ووصفت أم الشهيد أحمد أبو الروس الفعالية بأنها “عرس قرآني رغم الجراح، رغم مرارة الألم والفراق. أبينا إلا أن نمضي في سرد عدة أجزاء من القرآن الكريم”.
وأهدت “فرحة العرس القرآني” لأرواح الشهداء ولـ”كل من ساهم ومد يد الخير لأهل غزة“، مؤكدة أن غزة لن تهزم وفيها القرآن.
وقالت امرأة مسنة من مواليد عام 1948 إن لديها “همة قوية” في حفظ القرآن. ووصفت نفسها بأنها “مرابطة هنا من 30 سنة بصحبة الجامع وقراءة القرآن”. وقالت بفخر إن أحفادها جميعهم حفظوا القرآن في هذا المسجد.

كما عبرت مسنة أخرى عمرها 76 عاما عن اهتمامها وسعادتها بالمشاركة في فعالية السرد رغم كبر السن، واصفة نفسها بأنها “تعيش مع الله” من خلال القرآن.
وأضافت أنها والدة لثلاثة من الشهداء في حروب إسرائيل المختلفة على غزة في أعوام 2008 و2014 و2023، فضلا عن الشهداء من أحفادها.
بدورها قالت الطفلة ملك زهير بسام الملف إنها سردت 3 أجزاء في أولى مشاركاتها. وأعربت عن أملها في استكمال جميع أجزاء القرآن قائلة “بإذن الله نسرد المصحف كله على جلسة واحدة”.