“من الإلحاد إلى الإسلام”.. صحفي أسترالي يروي قصة تحوله بعد رحلة روحية بدأت من فلسطين (فيديو)

قال الصحفي والناشط الأسترالي روبرت مارتن إن رحلته الأولى لفلسطين عام 2014 تركت أثرا كبيرا بداخله.

وأضاف مارتن، المعروف بمناصرته القوية للقضية الفلسطينية، للجزيرة مباشر أن “وجوده في فلسطين واحتكاكه الوثيق بالمجتمعات المسلمة شكّل نقطة تحوّل كبرى في حياته”.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وكشف للجزيرة مباشر أنه سيعتنق الإسلام رسميا في 17 يناير/كانون الثاني المقبل، مؤكدا أن علاقته بالدين كانت مضطربة منذ طفولته.

وقال: “تربيت كمسيحي، ولكن ليس بطريقة جيدة، أُجبرت على اعتناقها ثم ألحدت”.

وذكر أن “الذهاب إلى فلسطين والتواجد مع أهلها والمسلمين، غيّر رأيي بشكل قاطع، أعتقد أن مخالطة هذا العدد الكبير من المسلمين أنقذ حياتي”.

وأوضح أنه بدأ مساره نحو الإسلام منذ عام 2016، عبر قراءة القرآن الكريم وتلقي الدروس الدينية والتحدث في المساجد، قبل أن يأخذ القرار النهائي بنطق الشهادتين.

وذكر أن تحديد تاريخ معين للنطق بالشهادتين يرتبط بعلاقته الوثيقة مع شيخ في مسجد هايدلبرغ بمدينة ملبورن.

وقال: “الشيخ علاء هو من زرع بذور الإسلام في داخلي، وأريد أن يكون حاضرا تلك اللحظة”.

واستعاد مارتن تجربته في بلعين بالضفة الغربية، والتي يعدّها اللحظة الأولى التي لامسته فيها روح الإسلام: “كنت تائها وجلست خارج المسجد، خرج رجل وقال ’تفضل بالدخول‘، دون أن يسأل من أنا أو من أين جئت. تلك كانت بدايتي الحقيقية مع الإسلام”.

ويؤكد أن صمود الفلسطينيين وإيمانهم العميق رغم الألم والفقد ترك أثرا بالغا في رحلته الروحية: “رأيتُ أمهات يفقدن أبناءهن وآباء يفقدون أبناءهم، لكنهم يعتمدون على إيمانهم، ودونه لا أعتقد أنهم كانوا سيبقون على قيد الحياة”.

وتطرق مارتن إلى تجربته الأخيرة بمحاولة الوصول إلى غزة عبر سفينة “حنظلة” ضمن أسطول الحرية: “تم إيقافنا وسجننا، كانت مجرد لمحة بسيطة عما يعيشه الفلسطينيون يوميا”.

وفي ختام حديثه، وجّه رسالة دعم واضحة للفلسطينيين: “سنواصل القتال من أجلكم، لأن حبّ فلسطين اليوم أكبر بكثير من الخوف من إسرائيل، وسننتصر”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان