الطفلة رهف تقوم بدور الأم والأب لإخوتها بعد استشهاد أبيها ووفاة أمها في غزة (فيديو)

بابتسامة تغالب الدموع تروي الطفلة رهف (13 عاما) للجزيرة مباشر كيف تؤدي دور الأب الأم لإخوتها الأطفال منذ استشهاد أبيها في حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة ووفاة والدتها جراء المرض في الشهر ذاته.
تقول رهف إن والدها عاد إلى المنزل أثناء نزوح العائلة لجلب بعض الملابس، لكنه لم يرجع إلى عائلته. وتضيف “جاءنا خبر استشهاده. نزحنا وطلعنا عالجنوب تحت القصف والقذائف بدون ما نعرف عنه أي شيء”. وحين عرفوا مكان استشهاده وجدوا عظامه مدفونة في مقبرة مؤقتة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
أما والدتها فكانت مريضة وتوفيت في فترة الهدنة، في نفس شهر استشهاد الوالد.
لم يقتصر الفقد على الوالدين، بل ذكرت رهف بأسى: “أخوي مستشهد وأختي مصابة”.
تحمل مسؤولية أكبر من العمر
بعد فقدانها لعائلتها، اضطرت رهف لتحمل مسؤوليات ضخمة تفوق طفولتها وعمرها. تحولت إلى الأم والأب لإخوتها الصغار، تقوم على رعايتهم وخدمتهم.
عبرت رهف عن حسرتها لاضطرارها إلى ترك دراستها بسبب مسؤولياتها الجديدة قائلة: “لو ماما عايشة. كنت كملت دراستي”.
ولخصت رهف وضعها المؤلم بعبارة مؤثرة: “حمل كثير كبير أكبر مني. قمت بواجب أكبر مني”، لتنهي حديثها بـ”لا أم ولا أب إيش نعمل يعني، هذه حياتي؟”.