كيف أصبح خبز الصاج رمزا للمأساة الفلسطينية؟ (فيديو)

شهدت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة تنظيم بازار (سوق) للمشغولات اليدوية والأشغال التراثية والمواد الغذائية تحت شعار “تحدينا فأنتجنا فأبدعنا. معًا نقوى”.
ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر هذه المبادرة التي نظمتها مؤسسات داعمة للمرأة، حول تفاصيل التكيّف القسري مع ظروف الحرب.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأكدت إحدى النازحات المشاركات للجزيرة مباشر، أن الحرب أجبرتهن على التخلي عن الوسائل الحديثة، مثل استخدام الغاز وغسالة الملابس، وأنهن الآن يلجأن للطرق اليدوية لتلبية حاجاتهن.
خبز الصاج رمز للمأساة الفلسطينية
وأضافت أن خبز الصاج أصبح رمزا للمأساة والنزوح، بعدما تعلمت النساء صنع المخبوزات والمعجنات باستخدام الأفران الطينية والحطب الذي تم تأمينه من مبادرات دعم التمكين الاقتصادي.
وبجانب الطعام، تنوعت المشغولات التي صُنعت خلال حرب الإبادة بأدوات بدائية، وشملت مجسما لقبة الصخرة ومطرزات وملابس ومنتجات أعيد تدويرها، في تأكيد على أن الإبداع لا يمكن كسره بالصواريخ.
ورغم إقرار إحدى المشاركات بأن هذا العمل مرهق بسبب قلة الموارد، فإنها أكدت أن جميع المخبوزات والمشغولات “صُنعت خلال حرب الإبادة” بالتعاون مع طاقم شؤون المرأة الذي وفر لهن الدعم اللازم.
وأشارت مشاركة أخرى إلى أنه نظرا إلى فقدان النازحين لممتلكاتهم، شهد البازار إقبالا على منتجات إعادة التدوير، مثل تحويل العبايات القديمة إلى ملابس جديدة للأطفال والكبار، بهدف استدراك النقص الحاد في الموارد.
رسالة التمكين والتحدي
وأكد مراسل الجزيرة مباشر أن هدف المبادرة هو التمكين الاقتصادي والاستعداد للمستقبل، وحماية التراث عبر تعليم التطريز الفلسطيني ومهارات صناعة المشغولات ونشرها في مراكز الإيواء، لـ”تجهيز النازحات للدخول في سوق العمل” فور عودة الحياة إلى طبيعتها.