في يوم ميلادها.. خلود عابد تُستشهد جائعة للخبز بقصف للاحتلال على غزة (فيديو)

كانت الفتاة الفلسطينية خلود عابد تحتفل، اليوم السبت، بعيد ميلادها الـ17، قبل أن ينهى قصف للاحتلال الإسرائيلي على خيام نازحين في غزة حياتها ومعها أحلامها.

وقالت إيمان عابد -أم الشهيدة خلود- بألم وحرقة، إن الاحتلال سلب الحياة منها في اليوم نفسه بعد 17 عاما من المعاناة في قطاع غزة.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأضافت إيمان للجزيرة مباشر “خلود نامت الليلة الماضية وهي تريد أن تأكل الخبز، بعدما عجزنا عن توفير الطعام في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية وشحها”.

وتابعت الأم باكية “لم نشتر سوى صحن من العدس، وقالت لي: نأكله في الصباح، لكنها استشهدت خلود قبل أن تأكل”.

ومنذ 2 مارس/آذار 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.

وسبق أن حذرت وزارة الصحة في غزة من “احتمال تعرُّض مئات المجوَّعين الفلسطينيين للموت، عقب تدفق أعداد غير مسبوقة إلى المستشفيات بحالتي إعياء وإجهاد شديدين”.

جثمان الشهيدة خلود وأشحد الشهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في غزة
جثمان الشهيدة خلود وأحد الشهداء في قصف الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في غزة (الجزيرة مباشر)

حرب تجويع

وقالت الوزارة في بيان الجمعة “أعداد غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين”.

وحذرت من أن “مئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون ضحية للموت المحتم، نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود”.

وقالت لاحقا في بيان، السبت، إن القطاع “يمر بحالة مجاعة فعلية، تتجلى في النقص الحاد بالمواد الغذائية الأساسية، وتفشي سوء التغذية الحاد، وسط عجز تام في الإمكانيات الطبية لعلاج تبعات هذه الكارثة”.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد خلالها ما يقارب 59 ألف شخص، من بينهم نحو 18 ألف طفل، بينما أصيب نحو 140 ألف شخص، في حين لا يزال نحو 11 ألفا في عداد المفقودين.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان