مكتب الإعلام الحكومي يحدد عدد الشاحنات الضرورية لقطاع غزة يوميا

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة من “كارثة إنسانية حقيقية” تهدد حياة السكان، مؤكدا أن القطاع بحاجة ماسة إلى 600 شاحنة إغاثية يوميا، إضافة إلى 250 ألف علبة حليب شهريا لإنقاذ الأطفال الرضع من سياسة التجويع وسوء التغذية.
جاء ذلك في بيان صحفي صدر، اليوم الأحد، أشار فيه المكتب إلى استمرار الحصار وإغلاق المعابر ومنع تدفق المساعدات وحليب الأطفال منذ 148 يوما بشكل متواصل.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
وأوضح البيان أن العدد المطلوب من الشاحنات يشمل حليب الأطفال والمساعدات الإنسانية والوقود، وذلك لتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان.
حلول ترقيعية
وانتقد المكتب الإعلامي الحلول الجزئية المؤقتة ووصفها بأنها “حلول ترقيعية”، مؤكدًا أن عشرات الشاحنات التي يُتداوَل أنها ستدخل القطاع تبقى محدودة ولا تكفي لكسر المجاعة.
وشدد البيان على أن الحل الجذري والعاجل يتمثل في كسر الحصار فورا، وفتح المعابر دون شروط، وضمان تدفق حليب الأطفال والمساعدات والوقود بشكل دائم وكامل، بعيدا عن أي حلول جزئية أو مؤقتة. كما لفت إلى ضرورة وصول 250 ألف علبة حليب شهريا لإنقاذ الأطفال الرُّضّع من سياسة الجوع وسوء التغذية التي غزت أجسادهم الضعيفة طوال المرحلة القاسية الماضية.
مؤشرات المساعدات
وتحرك في وقت سابق اليوم عدد من الشاحنات من غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة نحو معبر رفح لنقل مساعدات إنسانية إلى القطاع.
وأظهرت مشاهد خاصة للجزيرة مباشر تحرك شاحنات النقل الثقيل من داخل القطاع إلى معبر رفح لتسلّم المساعدات الإنسانية العالقة منذ شهور.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، استئناف عمليات إسقاط المساعدات الإنسانية جوًّا إلى قطاع غزة، بالتزامن مع زعمه اتخاذ خطوات لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
بدوره، قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأونروا إن “عمليات الإسقاط الجوي غير فعالة ومكلفة وقد تشكل خطرا على المدنيين الجائعين”، مؤكدا أنها “ليست بديلا عن إيصال المساعدات برا بشكل مستقر وآمن”.