قيادي في القسام يكشف للجزيرة تفاصيل عن الكمين الثالث ضد “نيتسح يهودا” في بيت حانون

"القسام" نشرت مشاهد لاستهداف عسكريين إسرائيليين ضمن كمين "كسر السيف"
مجموعة من قوات الجيش الإسرائيلي في غزة (الأناضول)

علَّق مصدر قيادي في كتائب القسام للجزيرة، الثلاثاء، على الكمين الذين نفذه مقاتلو الكتائب أمس الاثنين، مشيرا إلى أنه كان على مراحل متعددة ضد قوة إسرائيلية متعددة التشكيل في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الإسرائيليين.

وأوضح المصدر أن الكمين استهدف كتيبة “نيتسح يهودا” الإسرائيلية، وهو الثالث الذي تتعرض له هذه الكتيبة في بيت حانون، مشيرا إلى أن الكتيبة ذاتها كانت قد استُهدفت في وقت سابق بكميني الزراعة والسكة، واصفا تلك العمليات بأنها من أخطر الأحداث الأمنية التي تعرضت لها الكتيبة في تاريخها، على حد قوله.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكد المصدر القيادي أن كتائب القسام “ستواصل استهداف كتيبة نيتسح يهودا إذا استمرت في الإجرام بحق الشعب الفلسطيني”، متوعدا بأن الكتائب “تعد الاحتلال بتدمير هذه الكتيبة وإخراجها عن الخدمة في حال واصلت عملياتها العدوانية”.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت، اليوم الثلاثاء، إن 5 جنود إسرائيليين قُتلوا في حادث أمني خطير وقع أمس الاثنين في بيت حانون شمالي قطاع غزة، وذلك خلال عملية عسكرية كانت تنفذها كتيبة نيتسح يهودا واللواء الشمالي التابع لفرقة غزة، كما أصيب 14 جنديا بجروح متفاوتة، بينهم اثنان حالتهما خطرة.

يشار إلى أن الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، قال في أول تعليق له على كمين بيت حانون “عملية بيت حانون المركبة هي ضربة إضافية، سددها مجاهدونا الأشداء لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجراما في ميدان ظنه الاحتلال آمنا بعد أن لم يُبقِ فيه حجرا على حجر”.

وأكد أبو عبيدة في بيانه أنه “لئن نجح العدو مؤخرا في تخليص جنوده من الجحيم بأعجوبة؛ فلربما يفشل في ذلك لاحقًا ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون”.

وأضاف أبو عبيدة “إن صمود شعبنا وبسالة مقاوميه الشجعان هما حصرا من يصنعان المعادلات ويرسمان معالم المرحلة القادمة، وإن القرار الأكثر غباء الذي يمكن أن يتخذه نتنياهو سيكون الإبقاء على قواته داخل القطاع”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان