مكتب إعلام الأسرى يحذر من خطورة التصعيد غير المسبوق من قبل الاحتلال في الضفة الغربية

حذر مكتب إعلام الأسرى من “تصعيد غير مسبوق” تنفذه سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر حملات اعتقال ممنهجة وواسعة، بلغت ذروتها منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار المكتب في بيان له، اليوم الجمعة، إلى أن هذه الحملات طالت أكثر من 19 ألف مواطن من الضفة الغربية، يشمل هذا العدد من تم الإفراج عنهم لاحقا.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: الاحتلال يفرج عن 11 أسيرا فلسطينيا
- list 2 of 4استشهاد المعتقل صخر زعول في سجن عوفر الإسرائيلي
- list 3 of 4بعد استشهاد أخيه.. الاحتلال يختطف المسعف مخلص خفاجة رغم وقف إطلاق النار في غزة
- list 4 of 4زوجة الشهيد عدنان البرش تطالب بإنهاء احتجاز جثمانه لدى الاحتلال (فيديو)
اعتقال ألف مواطن خلال ساعات
وذكر المكتب أن محافظة طولكرم شهدت مساء الخميس، حملات اعتقال جماعية أسفرت عن اعتقال ما يقارب ألف مواطن خلال ساعات قليلة، في مشهد وصفه المكتب بأنه صورة جديدة من صور القمع والبطش.
وأوضح البيان أن قوات الاحتلال اقتحمت الأحياء والمنازل والمحال التجارية بأعداد ضخمة من الجنود والآليات، مستخدمة القوة المفرطة والكلاب البوليسية، وأجبرت المعتقلين على السير في طوابير طويلة بطريقة مهينة وعنصرية.
امتداد للعدوان على غزة
ويشير مكتب إعلام الأسرى إلى أن هذه الحملة ليست سوى امتداد لعمليات الاعتقال الجماعي التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة، والتي رافقتها تحقيقات ميدانية وتنكيل ممنهج وإذلال للمواطنين، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.
وأكد المكتب أن أعداد الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية بلغت مع بداية سبتمبر/أيلول 2025 أكثر من 11 ألف أسير، وهم فقط من تحتجزهم “سلطة السجون الإسرائيلية”، دون احتساب آلاف المحتجزين في المعسكرات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.
“جريمة حرب”
وحمّل المكتب سلطات الاحتلال “كامل المسؤولية عن هذه الجرائم الممنهجة”، مؤكدا أن استمرار سياسة الاعتقالات الجماعية يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان”، ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الممارسات الوحشية، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة.