“عايزة حفاضات لابني”.. أم في غزة تعلق على الاعترافات الدولية بفلسطين (شاهد)

في الوقت الذي تتوالى فيه الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، يأتي التساؤل بشأن كيفية استقبل المتضررون مباشرةً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هذا الخبر.
واستعرض برنامج (هاشتاج) ما دونه كتاب وناشطون فلسطينيون على منصات التواصل الاجتماعي، عن شكوكهم تجاه هذه الاعترافات، ومدى تأثيرها على الواقع الميداني الذي يعيشونه.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4مياه البحر تسابق المطر.. خيام المواصي تغرق والبرد يسرق الأمان ومطالب بكرفانات عاجلة (فيديو)
- list 2 of 4ثلاث فواجع في عام واحد.. أبو عهد يفقد زوجته وولديه ويصمد في خيام النزوح الباردة (فيديو)
- list 3 of 4ملابس مبتلة وصرخة أمّ.. مأساة رضيع تجمد في حضن والدته وسط خيام غزة (فيديو)
- list 4 of 4“أدخلوا الكرفانات”.. صرخات من تحت المطر في غزة وحملة تطالب بإنهاء مأساة الخيام (فيديو)
اعترافات لا تقيم دولة
اعتبر الكاتب الفلسطيني فايز أبو شمالة أن “الاعتراف بالدولة الفلسطينية لا يعني قيام الدولة الفلسطينية”، مشيراً إلى أن الواقع الميداني في الضفة الغربية لا يسمح بقيام دولة، حيث استولى مليون مستوطن على أراضي الضفة تحت مرأى ومسمع القيادات الفلسطينية والعربية. وتساءل أبو شمالة إذا كانت الدول الأوروبية التي اعترفت بفلسطين ستسمح “تطرد مليون مستوطن من الضفة؟”.
أما رضوان أبو معمر فاعتبر أن الفرح بهذا الاعتراف مخزٍ أمام الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، مؤكداً أنه مجرد “حبر على ورق” إذا لم يوقف الحرب. وشدد على أن هذا الاعتراف ما كان ليأتي لولا “دماء الغزيين، ومقاومة أهل غزة للاحتلال الإسرائيلي”.
حصار الضفة ومناشدة الحفاضة
بينما كتب تامر أن إسرائيل أغلقت معبر الكرامة الذي يربط الضفة الغربية بالعالم الخارجي، مشيراً إلى أن القرار الإسرائيلي جاء رداً على الاعترافات الدولية، ما يؤكد أن “هذا هو تفكير الاحتلال الكامل لهذا الواقع”.
وفي شهادة مؤثرة، نقلت الصحفية الفلسطينية مرام حميد عن نازحة في دير البلح قولها، رداً على سؤال حول رأيها في الاعتراف بالدولة الفلسطينية: “ما تقدريش تعملي لي مناشدة بدي حفاضات لابني الصغير؟ رأيي هذا اعتراف لا يوقف حربا ولا يصد دبابة، ولا يحمي دما، ولا يستطيع أن يوفر لهذا الطفل حفاضة”.
اعترافات في الوقت الضائع
وقالت “بيان بطعيمة” إن الاعترافات جاءت “متأخرة” ولا تساهم في إيقاف الإبادة المستمرة منذ ما يقرب من عامين.
أما ريم موسى فأكدت أن “الاعترافات لم توقف حرباً، ولم تعد شهيدا، ولم تشفِ جريحا، ولم تدخل وقودا إلى القطاع، ولم تخرج العدو من الأرض”. واعتبرت أن هذه الاعترافات “كانت لمصلحة حكومة عباس لا أكثر ولا أقل”.