رسائل دعم وتعاطف واسع مع الفلسطينيين في اليوم العالمي للتضامن معهم (فيديو)

يحتفل العالم في 29 من نوفمبر/تشرين الثاني كل عام باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، لكن الذكرى تأتي هذا العام بمذاق مختلف، جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وبمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، حصلت الجزيرة مباشر على رسائل خاصة من متضامنين بأنحاء العالم، يعبرون فيها عن دعمهم للفلسطينيين.
ومن بين هؤلاء المتضامنين، لوتي من بلجيكا، التي أرسلت فيديو تظهر فيه برفقة طفليها، وأحدهما يحمل علم فلسطين، وينادي الثلاثة بالحرية لفلسطين.
أما ليندا، وهي معلمة للغة الإنجليزية من سلوفاكيا، فقد أرسلت من الغرفة التي تدرس فيها طلابها رسالة تضامن ودعم للشعب الفلسطيني، وقالت: “كمعلمة أستخدم التعليم أداة لوقف جنون الحرب. قررت أن أنظم مناظرة مع بعض من طلابي لأشرح لهم أصل الصراع بين فلسطين وإسرائيل. ليس لإعطاء حصة تاريخ لطلابي، بل أيضا لسؤالهم عن مقترح حلول لهذا الصراع والحرب المستمرة”.
وختمت رسالتها بالقول: “نريد أن ينتهي هذا الاحتلال والعدوان والحرب في فلسطين”.
كيسي، أمريكي من نيويورك، قال في رسالته: “هنا في مدينتي تصاعدت حركة التضامن مع الفلسطينيين بشكل هائل في الخمسين يوما الماضية، وشهدت المدينة أكبر مظاهرات لأجل تحرير فلسطين، وهذا لم يحدث من قبل. بدأنا سلسلة جلسات معرفة وتعليم نعقدها كل أسبوع عبر تقنية الزوم ليعرف الناس من خلالها معلومات أكثر عن فلسطين. نقف إلى جانبكم، وخاصة الفلسطينيين في غزة، وما زلنا نطالب بوقف نهائي للحرب على غزة ولتحرير البلاد من العنصرية والاحتلال”.

وبعث فار أوتومن، الطالب بجامعة كوبنهاغن في الدنمارك، برسالة تضامنية باسم حراك “طلاب ضد الاحتلال”، الذي انعقد مؤخرا في الجامعة عقب العدوان على غزة، قال فيها: “هذا تضامن من طلاب ضد الاحتلال هنا في الدنمارك، نقوم حاليا بحملة لمقاطعة اقتصادية وأكاديمية لإسرائيل. نحن حاليا في منتصف التخطيط لأسبوع كامل من التضامن لتعريف زملائنا الطلاب بفلسطين وتاريخها. واليوم نريد أن يعلم شعب فلسطين أننا نقف معه ومع المقاومة الفلسطينية”.
وشاركت زميلته لين في التضامن مع الفلسطينيين وقالت: “نحن نشاهدكم ونسمعكم. لم نشاهد من قبل ناسًا يتظاهرون في شوارع الدنمارك كل يوم ولفترة طويلة إلا للقضية الفلسطينية. نحن نقف معكم وسنبقى ننادي لإنهاء الحرب ولنيل حرية فلسطين”.