صحفيون وناشطون سوريون يحيون الذكرى الـ10 لمجزرة الغوطة (فيديو)

شبه الصحفي قتيبة ياسين الواقعة بـ”يوم قيامة مصغر” وأنه ليس بخيال علمي وليس فيلم هوليوود، بل هي واقعة حدثت فعلا وقُتل المئات في دقيقة واحدة

تفاعل صحفيون وناشطون ومؤثرين سوريين، مع الذكرى 10 لـ”مجزرة الكيماوي”، والتي جرت في 21 أغسطس/آب 2013، وراح ضحيتها مئات المدنيين بينهم أكثر من 100 طفـل و200 امرأة من أبناء الغوطة الشرقية بدمشق.

وقال الصحفي مسلم سيد عيسى، لبرنامج (الخط الساخن) على الجزيرة مباشر، إن “أطفالا ونساء تمددت أجسامهم على مرأى العالم كله والقاتل ما زال على كرسيه ولم يحاسبه أحد”، ورأى أن التذكير بالجريمة يعد وفاء لمن رحلوا.

وشبه الصحفي قتيبة ياسين الواقعة بـ”يوم قيامة مصغر” وأنه ليس بخيال علمي وليس فيلم هوليوود، بل هي واقعة حدثت فعلا وتوفي المئات بدقيقة واحدة.

وقال الممثل السوري مازن الناطور، للخط الساخن إن محاولات الإنقاذ في تلك الليلة كانت يائسة وإن القنبلة السامة قتلت أطفالا ونساء وشيوخا خلال دقائق، و”ساد بعدها صمت الضمير الإنساني والمؤسسات الدولية دون محاسبة الفاعل”.

أم وأب يبكيان أطفال قُتلوا في هجوم بالأسلحة الكيماوية-21 أغسطس 2013(غيتي)

ووصف صانع المحتوى عزام الخالدي المجزرة بـ”المروعة” وأسماها بمجزرة “الغوطة بلا دم”.

واعتبر الكاتب طرفة بغجاتي، أنه “من الضروري إحياء الذكريات الأليمة والمفجعة كما الجميلة، خاصة إذا كانت متعلقة بالجرائم ضد الإنسانية لإعلان تضامننا الكامل مع الشهداء”، وأنه يجب أخذ العبر والدروس لعدم تكرار هذه الجرائم في تاريخ سوريا إلى الأبد.

وقالت الدكتورة غادة حمدون إن السوريين باتوا يؤرخون حياتهم اليومية بالمجازر.

وأكد الشاهد على المجزرة محمد عبد الهادي، أحد الكوادر الطبية وقت مجزرة الكيماوي، للجزيرة مباشر، أنها “ليلة مؤلمة وأنه لن ينسى تلك اللحظات التي عايشها وأن تلك الواقعة راسخة في أذهانهم”.

ورأى الشاعر حذيفة العرجي، أن “الإسراف في القوة ضعف وإسراف النظام السوري في إجرامه هذا يكشف عن ضعفه”. وقال إن “عدم تقدمهم هو تفرق السوريين والصمت الدولي الذي شكل مؤازرة للنظام بوعي أو بغير”.

واعتبر المشاركون أن “إفلات نظام بشار الأسد من المحاسبة على جريمة الهجوم الكيماوي بريف دمشق يشكل وصمة عار دولية وخذلانا للشعب السوري”.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان، أمس الأحد، إن 1144 شخصا قتلوا اختناقا بينهم 1119 مدنيا بينهم 99 طفلا و194 امرأة، كما أصيب 5935 شخصا بأعراض تنفسية وحالات اختناق جراء الهجوم الكيميائي الذي وصفته بأنه “الأكبر” في العصر الحديث.

المصدر : الجزيرة مباشر