قيادات صحفية عربية تعلّق على اغتيال إسرائيل لفريق الجزيرة في غزة (فيديو)

نعى عدد من الصحفيين ونقباء الصحفيين العرب فريق الجزيرة الذي اغتالته إسرائيل في مدينة غزة، أنس الشريف ومحمد قريقع والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل.
وقال أحمد طالب المعلوم، نقيب الصحفيين في موريتانيا “باسم كل صحفيي وإعلاميي موريتانيا، نندد بأقسى العبارات بهذه الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بدم بارد بحق الصحفيين”، وقال “ندعو كل الجهات الحقوقية الدولية للوقوف إلى جانب الحق وملاحقة المجرمين حتى ينالوا جرائم”.
وقال رئيس الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الصادق الزريقي “ننعى شهداء الجزيرة في غزة. الصحافة في كل العالم ستكون في مواجهة هذا الاحتلال وداعميه”.
أما نقيب الصحفيين الأردنيين طارق الموني فنعى “باسم الصحفيين الأردنيين ومجلس النقابة، أفراد فريق الجزيرة الذين سقطوا وهم في خيمتهم يؤدون دورهم ورسالتهم ليلتحقوا بمن سبقهم على طريق الشهادة والتضحية والفداء وهم يقومون بدورهم المهني في كشف حقيقة هذا الاحتلال”.
وقال “الاحتلال أراد بهذه الجريمة كسر إرادة الصحفيين في ظل صمت العالم الذي يدعي حماية حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، لكنه لا يحرك ساكنا لوقف هذه المجازر البشعة”.
أما نقيب محرري الصحافة في لبنان جوزيف القصيفي فقال إن “هذه الجرائم التي تتمادى فيها إسرائيل لا تجد الإدانة الكافية من المجتمع الدولي ومن الهيئات الأممية التي ترى بأم العين كيف أن إسرائيل تخرق مضامين المواثيق والعهود والبروتوكولات الموقعة، لذلك فإن الرأي العام الدولي يجب أن يكون دائم التأهب لإدانة إسرائيل وتشكيل ضغط كبير عليها للكف عن جرائمها”.
وقال الصحفي الفلسطيني عبد الحميد صيام “يريدون أن يسكتوا صوت الحقيقة حتى لا يعرف أحد ما يحدث في غزة”.
وأضاف للجزيرة مباشر “المحزن أن رد الفعل الدولي كان أيضا ضعيفا، فلا الأمين العام للأمم المتحدة ارتقى ببيانه إلى مستوى الحدث، ولا مجلس الأمن عقد جلسة خاصة حول استشهاد هؤلاء الصحفيين، ولا اليونسكو المكلفة بمتابعة قضية حرية الصحافة أصدرت بيانا يرتقي إلى هذه المسؤولية”.
وقال صيام “الشعب الفلسطيني لا يعول على المجتمع الدولي، لكنه يعول على الصحافة كثيرا في تغيير الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية”.