هكذا تفاعل جمهور الجزيرة مباشر مع بدء عمليات التمهيد لاجتياح مدينة غزة (فيديو)

تعقيبا على إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء العمليات التمهيدية لاجتياح مدينة غزة، تفاعل متابعو الجزيرة مباشر بتعليقات اتسمت بالغضب والإصرار على صمود غزة في مواجهة العدوان.

محمد ياسين البقالي، من المغرب، قال إن غزة ستبقى مقبرة للغزاة، مؤكدا أن شعبها والمقاومة على أتم الاستعداد للتضحية بأرواحهم نصرة لفلسطين والأقصى، واصفا القضية بأنها صراع بين الحق والباطل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

عزري مروان، من الجزائر، ذكر أن ما يسميه الاحتلال “عملية تمهيدية” ليس سوى سياسة إبادة ممنهجة عبر القصف والتجويع وهدم المنازل، وأضاف أن هذه ليست حربا مشروعة، بل جريمة إنسانية مكتملة الأركان تتم تحت غطاء من الصمت الدولي، مشبها الكيان بالنازية الأكثر بشاعة.

أما جميلة بنظام، من المغرب، وصفت قطاع غزة بأنه محاصر بالموت من الاتجاهات جميعها: “من قصف إلى قصف ومن تجويع إلى تجويع”، مؤكدة أن الله سينصر الفلسطينيين، وأن غزة ستظل مقبرة للغزاة وأسرهم.

منظر لمخيم الخيام على شاطئ البحر والمباني المدمرة في حي تل الهوى بمدينة غزة، حيث لا يزال النازحون الفلسطينيون يعانون من نقص المأوى
منظر لمخيم الخيام على شاطئ البحر والمباني المدمرة في حي تل الهوى بمدينة غزة (غيتي)

ورأى مجدي هزاع، من اليمن، أن نتنياهو يسعى فقط لإطالة أمد المعركة بحثا عن إنجاز انتخابي، لكنه لن ينجح في تحرير أي أسير أو السيطرة على غزة، حيث يقف المقاومون مستعدين لتقديم أرواحهم وصناعة انتصارات جديدة تبرهن على أن العدو إلى زوال.

وأكد محمد شفيق، من مصر، أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها الاحتلال عزل غزة وإعلانها ساحة حرب، لكنه شكك في قدرته على اختراقها، متسائلا كيف يمكن لحكومة نتنياهو أن تخوض هذه العملية بينما لا يزال أسرى جيشها داخل القطاع.

واستند إبراهيم المحمودي، من اليمن، إلى قوله تعالى: {وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون}، ليؤكد أن العملية ستبوء بالفشل كما فشلت العمليات السابقة، مشددا على أن دماء الأطفال والنساء لن تذهب سدى.

وختم رمضان العريان، من فلسطين، قائلا إن تعدد المسميات مثل “التمهيدية” أو “النهائية” لا يخفي حقيقتها، فهي مجازر وإبادة جماعية وتجويع، مهما حاول الاحتلال تغليفها بمصطلحات عسكرية.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان