“يا طير الحمام وصاح جيلي وأنا صابني ما صاب جيلي”.. أمنية واحدة لعجوز “فصيحة” في بلد اللجوء (فيديو)

تردد المسنة السورية ثريا المصطفى الشعر والأهازيج لتسلّي نفسها داخل خيمتها التي لجأت إليها في لبنان منذ 11 عامًا.
تقول “يا طير الحمام وصاح صاحبي انكسر صندوق قلبي والمصايب، هلا يا حفّار القبر احفر وعلّي المصايب وخلّي لي طاقة لاشم الهوا، يا طير الحمام وصاح جيلي وأنا صابني ما صاب جيلي، عليا دمع العين جولي وعقب الندم ما فادنا غير البكا”.
وفي لقاء مع الجزيرة مباشر ضمن (حكايات البسطاء) قالت “عيالي رحلت على كام سفرة، لما صار حرب حبيت أقفل باب داري لكن ما دريت إلا والصاروخ جاي على رجلي وراسي. عملولي عملية ولما دريت عرفت إنهم قصوا لي رجلي”.
وأضافت “قصوا لي شعري وعملوا لي عملية ويمكن ظللت بالمشفى شهر أو شهرين لا أعرف”.
وتابعت “أنا عايشة بها الخيمة يوم مطر ويوم ثلج ويوم برد ويوم دفا، والحمد لله على كل شيء، رجلي تؤلمني ولا أقدر أن أطلع في الجو البارد، وأتمنى من الله أن يعمر أهل الخير خيمتي”.