“تفاكر”.. حين تصبح الرواية مرآة للزمن

بعد أن تغلق رواية «غرناطة آخر الأيام»، لا يعود ممكنا استعادة الطمأنينة، شيء ما يبقى عالقا في الداخل، حزن ليس عاطفة عابرة، بل معرفة جارحة، في هذه الحلقة نقترب من الحزن الجميل بوصفه لحظة انكشاف.

يغادر الماضي صفحاته ويقيم في وعينا غرناطة لا تستعاد كمدينة سقطت، بل كقانون إنساني يتكرر حين ينهار المعنى قبل الجدران، وحين يتقدم الخوف ليتحول إلى سياسة والصمت إلى شراكة.

ليست هذه قراءة أدبية، بل مساءلة للزمن كيف يصنع السقوط من الداخل؟ ولماذا نرى حاضرنا في مرآة رواية عن الماضي؟ حلقة عن الوعي حين يصبح آخر ما يحاصر وأول ما يجب إنقاذه.

المصدر: الجزيرة مباشر