سمية الغنوشي تدعو عبر الجزيرة مباشر للضغط من أجل إطلاق سراح زعيم حركة النهضة (فيديو)

فندت سمية الغنوشي، ابنة رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، التهم المنسوبة إلى والدها على خلفية تصريحات رأتها النيابة العمومية تحريضية وتهدد الأمن القومي.

وقالت الغنوشي خلال مقابلة، السبت، مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر “من نكد الدهر أن يُتهم مثل الشيخ راشد الغنوشي بهذه التهم السخيفة، وهو الذي أمضى 5 عقود من عمره في الدفاع عن الحرية والديمقراطية ومحاربة خطاب العنف والكراهية”.

وأضافت “قيس سعيّد (الرئيس التونسي) هو من يبث خطاب الكراهية تجاه خصومه السياسيين، ويرمي معارضيه بأبشع النعوت، ويتهمهم بأنهم خلايا سرطانية يجب اجتثاثها بالأسلحة الكيميائية، وهذه التهم هي التي دائما ما تلجأ إليها الأنظمة المستبدة تجاه خصومها عبر التاريخ”.

ونددت حركة النهضة “بشدة” بسجن رئيسها “ظلما”، مؤكدة أن قرار السجن سياسي بامتياز، وأن “التنكيل برمز وطني كالغنوشي لن ينقذ البلاد من أزماتها المعقدة، ولن يثني المعارضين الشرفاء”.

وقالت الحركة في بيان إن توقيف الغنوشي (81 عاما) تم دون احترام لأبسط الإجراءات القانونية، ووصفت ما جرى بأنه تطور خطير جدّا، وطالبت بإطلاق سراحه فورا، والكف عما وصفتها باستباحة الناشطين السياسيين المعارضين.

كما انتقدت قوى إقليمية ودولية اعتقال السلطات التونسية راشد الغنوشي، ودعت إلى احترام مبادئ القانون واحترام الحريات والتعددية السياسية في البلاد.

وكانت سمية قد روت في وقت سابق ملابسات اعتقال والدها ومداهمة منزله خلال شهر رمضان، وحمّلت الرئيس التونسي قيس سعيّد مسؤولية سلامته.

وأكدت سمية الغنوشي للجزيرة مباشر أن ردود الفعل العربية والدولية على اعتقال والدها كانت على مستوى الحدث، “لاستنكار الظلم الواقع على شخصية تُعَد رمزا للسماحة والاعتدال والحكمة”.

وتابعت “ندعو كل أنصار الديمقراطية والحرية حول العالم للمزيد من الضغط على هذا النظام الذي أصبح معزولا في الداخل والخارج، وأغرق البلد في أزمات سياسية واقتصادية، وحرم التونسيين من أبسط ضروريات الحياة”.

وفي الأشهر الماضية، اعتقلت السلطات التونسية عددا من المعارضين، بينهم علي العريض نائب رئيس حركة النهضة، ووجهت السلطات إلى بعض المعارضين الموقوفين تهمة التآمر على أمن الدولة.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل