هل تعود لمسلمات الإيغور؟ الجمارك الأمريكية تضبط شحنة شعر بشري من الصين (صور)
أعلنت سلطات الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، ضبط شحنة منتجات صينية مصنوعة من شعر بشري، يعتقد أنها أخذت بالإكراه من مسلمات أقلية الإيغور المحتجزين في معسكرات بإقليم شينغيانغ.
وقالت وحدة حماية المستهلك الأمريكية إن الشحنة المقدرة بنحو 800 ألف دولار وصلت من إقليم شينغيانغ الصيني الذي يسكن فيه نحو 11 مليون شخص من مسلمي الإيغور.
وبلغ وزن الشحنة التي تم ضبطها في 17 يونيو الماضي، 13 طنا، ومصدرها شركة (لوب كاونتي مييكسين) لمنتجات الشعر، وتم الأمر بالتحفظ عليها بعد الضبط.
وجاء القرار الأمريكي بشأن ضبط منتجات الشعر الصينية على اعتبار استخدام الشركة السجن والعمالة الإجبارية، بما يشمل الأطفال.
وشركة (لوب كاونتي مييكسين) ثالث جهة مصدّرة للشعر البشري من إقليم شينجيانغ يتم وضعها على اللائحة السوداء في الآونة الأخيرة لاستخدامها العمل بنظام السخرة.
CBP detained a shipment of nearly 13 tons of hair products suspected of being produced by forced labor. The shipment, originating in Xinjiang, China, was detained in accordance with a Withhold Release Order. ➡️ https://t.co/QwWHLusKDf pic.twitter.com/zRDndtgAIE
— CBP (@CBP) July 2, 2020
وأبدت تقارير أممية قلقها من الانتهاكات والتمييز العنصري الذي تمارسه السلطات الصينية بحق أقلية الإيغور المسلمة حيث تحتجزهم السلطات في معسكرات تمارس فيها أنواع من الانتهاكات الممنهجة ضدهم.
وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ومنظمات حقوقية السلطات الصينية بأنها تحتجز مليون مسلم على الأقل في معسكرات مقفولة.
#China has been shaving the heads of #Uighur women and selling their hair: https://t.co/HgseBEkXi4. Is there anything Chinese communists will not do? #Xinjiang #EastTurkistan @SaraCarterDC
— Gordon G. Chang (@GordonGChang) July 1, 2020
وتنفي بيجين الاتهامات وتقول إن المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” لمساعدتهم في ايجاد وظائف والنأي بهم من التطرف والإرهاب، في حين يندد ناشطون باستراتيجية غسل الأدمغة تهدف إلى القضاء على ثقافتهم وهويتهم.
وفرضت واشنطن في مايو/ أيار الماضي عقوبات تجارية على تسعة كيانات صينية معتبرة أنها متواطئة في انتهاكات لحقوق الإنسان لأقلية الإيغور، من بينها معهد علمي تابع لوزارة الأمن الصينية.
وسبق أن فرضت واشنطن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عقوبات ضد 28 منظمة حكومية وتجارية صينية بسبب ضلوعها في حملة قمع مارستها السلطات استهدفت أقلية الإيغور المسلمة.
https://twitter.com/yhussain213/status/1279175108964352001?ref_src=twsrc%5Etfw