النيابة المصرية تفرج عن سيدة اعتدت على ضابط شرطة.. ما الأسباب؟ (فيديو)
قالت النيابة العامة المصرية إنها أفرجت عن السيدة التي اعتدت على ضابط شرطة مراعاة لمعاناتها من “ظروف صحية نفسية”.
وأضافت النيابة في بيان إنها ارتأت “بعد استجواب المتهمة إخلاءَ سبيلها إذا سددت ضمانا ماليا (كفالة) قدره (٢٠٠٠ جنيه)، وذلك بعدما علمت من جهة عملها أن المتهمة تعاني من ظروف صحية نفسية”.
وحسب البيان، قال ضابط الشرطة إن السيدة تعدت عليه بعد أن طلب منها عدم التصوير بهاتفها الجوال داخل إحدى المحاكم. وقالت السيدة إنها كانت تدافع عن نفسها بعد “افتعل الضابط معها مشادة كلامية ونزع منها هاتفها عنوة”.
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، لامرأة تعتدي على ضباط شرطة داخل محكمة في العاصمة القاهرة.
ويظهر الفيديو المرأة وهي تحتد على الضابط الذي حاول منعها من الدخول بسبب عدم وضعها كمامة على وجهها، في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.
كما سبت المرأة وبصوت مسموع الضابط أمام الحاضرين والكاميرات التي كانت تصور المشهد.
بعد ذلك أخرجت المرأة هاتفها، لكن الضابط اختطفه بحركة سريعة من يدها، لتقوم بالإمساك به وإزالة شارة رتبته والاعتداء عليه.
تصرف غير مسئول من هذه السيدة يعاقب عليه القانون. وما قامت به سيعاقبها عليه المجتمع قبل أن يعاقبها عليه القانون. ضابط الشرطة في النهاية إنسان وموظف مطلوب منه تطبيق القانون، وتحقيق الأمن للمجتمع، وإهانته أو التعدي عليه جريمة….حقيقي كل التحية للضابط على ثباته الانفعالي. pic.twitter.com/TvTE0ThLl9
— Mohammed Maree محمد مرعي (@mar3e) August 31, 2020
واتضح بعد ذلك أن المعتدية تعمل في النيابة الإدارية، وقررت النيابة إخلاء سبيلها بكفالة 2000 جنيه (نحو 125 دولارا).
ونقلت صحيفة “الوطن” المصرية عن مصدر أمني قوله إن السيدة لم تذهب مطلقا إلى قسم الشرطة ولم تخضع للتحقيق لدى الشرطة، وأن النيابة الإدارية أرسلت شخصين لدفع الكفالة بعد رفض السيدة سدادها.
وأبرزت وسائل الإعلام المصرية مقطع الفيديو وكثفت من نشره وتغطية القضية، فيما يبدو محاولة منها لتصوير الضباط باعتبارهم ضحايا وعرضة للأذى وهم يقومون بأداء وظيفتهم.
فيما قارن مصريون بين تصرف الضابط الذي اتسم بضبط النفس وبين موقفه إذا كانت المعتدية سيدة عادية لا تعمل في القضاء. كما استدعوا العديد من القضايا الأخرى التي حبس فيها معارضون ولم يخرجوا بكفالة لمجرد مشاركتهم في مظاهرة أو التعبير عن رأيهم.
فيه بنت في عمر الزهور اضربت من بلطجية قصاد الضباط و العساكر قصاد السجن اللي اخوها معتقل فيه. و لما راحت تشتكي في مكتب النائب العام اتشدت في ميكروباص أبيض. البنت رغم تعرضها هي و أهلها لظلم بين و رغم انها لم تعتدي على موظف حكومي اثناء تأديته مهام وظيفته ما أخدتش كفالة. https://t.co/BWzHjwpcjs
— سـ ـا لـ ـم (@Salem309) August 31, 2020
https://twitter.com/rehamn2013/status/1300373710537252864?ref_src=twsrc%5Etfw
الست داست على وش الضابط وخرجت بكفالة ٢٠٠٠ جنيه، واللي تظاهروا سلمياً ضد بيع تيران وصنافير باعوا الجلد والسقط علشان يدفعوا كفالات لنظام شماشرجية آل سعود وعيال زايد، ده غير المخطوفين اللي بينصبوا عليهم ويدفعوهم كفالات وبعدها يدوروهم على قضايا مفبركة تانية!
— Zayed زايد (@_MoZayed_) August 31, 2020