بعد أنباء عن إنشاء قواعد عسكرية.. يمنيون: سقطرى تحت الاحتلال الاماراتي الإسرائيلي
غرد يمنيون على موقع تويتر عبر وسم “سقطرى تحت الاحتلال الاماراتي الإسرائيلي” بعد أنباء عن إنشاء قواعد عسكرية إماراتية إسرائيلية في الجزيرة.
وقال مغردون إن دخول الإمارات في تحالف عاصفة الحزم كان رغبة منها في احتلال جزيرة سقطرى.
قبل اعلان التطبيع بيومين وصل الى #سقطرى 4ضباط استخبارات موساد على متن طيران رويال جت الاماراتيةتحت غطاءاقامةدورات تاهيليةبالحرف اليدويةينفذها مركز سقطرى للتدريب
وهو مركز يدرس اللغةالانجليزيةوالكمبيوتر تحت اشراف مؤسسةخليفة بن زايد
#احتلال_اماراتي_اسراييلي_بسقطراانيس منصور
— لينا الصالح (@LinaAlsaleh21) August 30, 2020
كان دخول ضباط الموساد لجزيرة #سقطرى مباشرة بدون عرض جوازاتهم ع الجوازات بالمطار ودون تاشيرة دخول ولم يتم التعريف باسماءهم وهم ثلاث نساء ورجل
وقاموا بعمل سهرة احتفائية مع ضباط اماراتيين بسواحل نوجذ الرملية ليلة اعلان الامارات التطبيع مع إسرائيل
#احتلال_اماراتي_اسراييلي_بسقطرا— انيس ANES (@AnisAlye) August 30, 2020
وذكروا أن “سقطرى محتلة تمامًا من الإمارات وإسرائيل، هذه هي الكعكعة مقابل مشاركة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في عاصفة الحزم وهي تسعى لفرض أمر واقع على تلك الجزيرة”.
كان دخول ضباط الموساد لجزيرة #سقطرى مباشرة بدون عرض جوازاتهم ع الجوازات بالمطار ودون تاشيرة دخول ولم يتم التعريف باسماءهم وهم ثلاث نساء ورجل
وقاموا بعمل سهرة احتفائية مع ضباط اماراتيين بسواحل نوجذ الرملية ليلة اعلان الامارات التطبيع مع إسرائيل
#احتلال_اماراتي_اسراييلي_بسقطرا— انيس ANES (@AnisAlye) August 30, 2020
واتهم مغردون الإمارات بالتخطيط لإنشاء قواد عسكرية إماراتية إسرائيلية في جزيرة سقطرى في تكتم شديد وسرية، وانتقدوا “الموقف الصامت” من قبل الحكومة الشرعية والسعودية.
https://twitter.com/sameeralimi/status/1300158454737383424?ref_src=twsrc%5Etfw
اذا ظل سيادتهم صامتون في الخارج وسيادتنا تنتهك في الداخل فلا شرعية لهم ولا طاعة ليس #هادي فقط بل كل القيادات العسكرية والسياسية والحزبية يجب العودة لقيادة البلد في هذا الظرف أو يتبرئ منهم الشعب فلا يحق لهم العودة في ظروف أخرى#سقطرى_تحت_الاحتلال_الاماراتي_الاسرائيلي
— علياء الحسني (@Alia2Hassani) August 30, 2020
وأشار مغردون إلى أن السعودية هي السبب فيما يحصل في الجزيرة الاستراتيجية الواقعة جنوبي البلاد، قائلين إن السعودية هي من تشجع الإمارات على اتخاذ مثل هذه الخطوات رغبة منها في استمرار تقسيم اليمن واحتلال الجزر والموانئ اليمنية.
نحمل المملكة كامل المسؤولية عن سيادة الجمهورية اليمنية في جزيرة سقطرى فهي من سلمتها للامارات
ان هذه التغريدة ليست مجرد تغريده عابرة وسيتم التصعيد على اعلى المستويات ولا علاقة لنا بالرئاسة الخانعة نهائيا
كلمة شعب يمني موجهة للمملكة مباشرة#سقطرى_تحت_الاحتلال_الاماراتي_الاسرائيلي— YFEA2020@ Member No. 005-00067 Shareef Alrifaie (@shareef2015sa) August 30, 2020
وكان موقع “ساوث فرونت” الأمريكي -المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية- قد كشف عن عزم الإمارات وإسرائيل، إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جريرة سقطرى، جنوب شرقي اليمن.
والموقع يديره فريق من الخبراء والمتطوعين، ويركز على قضايا العلاقات الدولية والنزاعات المسلحة والأزمات، إضافة إلى تحليل العمليات العسكرية، والموقف العسكري للقوى العالمية الكبرى.
ونقل الموقع، الجمعة الماضي، عن مصادر عربية وفرنسية، لم يسمها، أن “الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في جزيرة سقطرى اليمنية”.
وأوضحت المصادر أن “وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين، قاموا بزيارة الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية”.
وأشارت إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر، مهدا الطريق للإمارات.
وأضافت المصادر أن “التحالف التكتيكي الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي، لديه كل الفرص للتنافس مع النفوذ الإيراني المتوسع في المنطقة”.
وتابعت: “السعودية التي كانت لسنوات الحليف الرئيسي للولايات المتحدة ضد إيران، تُركت خارج الخطة، وهذه أخبار سيئة للغاية بالنسبة للمملكة التي تمر بأزمة اقتصادية وسياسية عميقة، وتعقدت بسبب تدخلها شبه الناجح في اليمن”.
ومنذ يونيو/ حزيران الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بـ”الانقلاب على الشرعية”.
وتتهم الحكومة اليمنية، الإمارات (الشريك الثاني للسعودية في التحالف) بدعم المجلس الانتقالي الجنوبي لخدمة أهداف خاصة بها في اليمن، الأمر الذي تنفيه أبوظبي.
ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.