شاهد.. الزند: الرسول سيتقبل اعتذاري كما فعل مع كفار مكة

اعتذر وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند عما بدر منه من إساءة لمقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله ” أنا هاسجن أي حد حتى لو كان نبيا عليه الصلاة والسلام، أستغفر الله العظيم.. سأسجن المخطئ أيا كانت صفته” خلال رده على سؤال مذيع مصري عن هل يمكن أن يسجن صحفي أم لا.
وقال الزند خلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد المصرية “أنا استغفرت الله العظيم مرات ومرات ومرات، يا سيدى يا رسول الله جئتك معتذرًا، وأنا أعرف أن اعتذاري مقبول لأنك قد قبلت اعتذار الكفار عندما أطلقت سراحهم خلال فتح مكة وخليت مكانهم، وقلت لهم اذهبوا أنتم الطلقاء، وأنا لست منهم، ولكن المسألة تمت إثارتها لأغراض سياسية”
من جهته حذر الأزهر الشريف التعريض بمقام النبوة الكريم في الأحاديث الإعلامية العامة؛ صونًا للمقام النبوي الشريف، مشددا إلى أن المسلم الحق هو الذي يمتلئ قلبه بحبِّ النبي الكريم-صلى الله عليه وسلم- وباحترامه وإجلاله، وهذا الحبُّ يعصمه من الزلل في جنابه الكريم -صلى الله عليه وسلم.
ويشار إلى أنه انتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي لمحاكمة المستشار الزند، وتصدرت هاشتاج #حاكموا_الزند_إلا_رسول_الله مستخدمي تويتر في مصر.
ودفعت تصريحات الزند، المحامي المصري “نبيه الوحش”، للإعلان عن تقديم دعوى لعزله من منصبه.
وقال الوحش، في تصريحات صحفية، إن “تصريحات الزند المستفزة تعددت، ومنها قتل 10 آلاف من الإخوان، بالإضافة لتصريحه الأخير الذى تناول فيها الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما يستوجب عزله فورا” مشددًا “الزند فقد الصلاحية بحنثه باليمين والدستور الذى أقسم عليه” .