كنيسة تبحث بالبريد عن ضحايا الجرائم الجنسية لأحد مسؤوليها

استخدمت الكنيسة الإنجيلية في ولاية سكسونيا السفلى بألمانيا البريد في البحث عن ضحايا الجرائم الجنسية لمسؤول بالكنيسة حيث أرسلت الكنيسة بمنطقة شاومبورج التابعة للولاية خطابات إلى 320 امرأة ورجل تم تعميدهم إنجيليا في مدينة رينتيلن بالولاية في الفترة بين عام 1965 و 1976 وهي الفترة التي كان يدرس فيها كبير مراقبين بالكنيسة للشباب وأصبح الآن متهما بالإساءة الجنسية لشخص على الأقل.
وقال “أندرياس كونه جغلازر” كبير المراقبين في المدينة اليوم، إن ضحية الإساءة الجنسية أفضى بهذه الحقيقة الآن وبعد 50 عاما من الجريمة التي ارتكبت بحقه مضيفا: “هناك سبب يدعو للافتراض بأن كبير المشرفين آنذاك والذي توفي عام 1990 قد أساء جنسيا للمزيد من أتباعه”.
وأقرت الكنيسة في خطاباتها بمشاركتها في المسؤولية عن الكثير من حالات الإساءة الجنسية في الماضي وطلبت من الضحايا المحتملين الكشف عن أنفسهم.
ووصف متحدث باسم الكنيسة اللوثرية في دائرة ولاية سكسونيا السفلى بأن حملة البحث عن ضحايا محتملين للإساءات الجنسية غير مسبوقة وقال اليوم (الاثنين) في هانوفر إنه تم تنسيق حملة الخطابات مع دائرة الولاية.