البيت الأبيض يطالب بالإفراج عن ناشطة مصرية والقاهرة تستنكر

طالب البيت الأبيض النظام المصري بالإفراج عن ناشطة مصرية أمريكية، تحتجزها السلطات المصرية منذ عام 2014، وإسقاط التهم الصادرة ضدها.
وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي أفريل هاينز التقى بأسرة آية حجازي يوم الجمعة 16 سبتمبر/أيلول الجاري في البيت الأبيض.
وأضاف البيان أن هاينز “أكد على قلق الرئيس العميق بشأن جميع المواطنين الأمريكيين المحتجزين بالخارج، وأكد لأسرة حجازي أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم جميع الدعم القنصلي الممكن”.
وأشار البيان إلى أن حجازي “اعتقلت في مصر خلال قيامها بعمل خيري” داعيا الحكومة المصرية إلى الإفراج عن حجازي وإسقاط جميع التهم الموجهة إليها.
ويقول نشطاء وحقوقيون مصريون إن آية حجازي واحدة من مؤسسي جمعية “بلادي”، وهي منظمة خيرية كانت تعمل على إعادة تأهيل أطفال الشوارع
وقد وجهت السلطات المصرية لها ولأعضاء الجمعية تهم تأسيس وإدارة جماعة إجرامية بغرض الاتجار بالبشر، والاستغلال الجنسي للأطفال في تصوير مواد إباحية ضمن تهم أخرى.
من جانبها استنكرت وزارة الخارجية المصرية بيان البيت الأبيض، ووصفه بأنه “إصرار من الدوائر الرسمية الأمريكية على الاستهانة بمبدأ سيادة القانون” في مصر”.
وقال المتحدث باسم الخارجية في بيان أمس الأحد إن آية حجازي متهمة بـ”استغلال أطفال الشوارع” ولا يحق للبيت الأبيض المطالبة بإسقاط التهم الموجهة إليها لمجرد أنها تحمل الجنسية الأمريكية.
ودعا المتحدث في المقابل إلى “الإفراج عن المتهمين المصريين بالسجون الأمريكية وإسقاط الاتهامات الموجهة اليهم”.