واشنطن تتأهب تحسبا لهجمات إيرانية.. وبريطانيا تحذر رعاياها في مصر

قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قتل في غارة أمريكية ببغداد

طالبت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي، الشركات والمؤسسات الأمريكية بالاستعداد تحسبًا لهجوم سيبراني إيراني، وذلك على خلفية اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني بضربة أمريكية في بغداد.

وأصدرت واشنطن كذلك تحذيرًا لسفنها في الشرق الأوسط من احتمال التعرض لهجمات إيرانية، حسبما أفادت “أسوشيتد برس”.

وتسود حالة من التأهب في الولايات المتحدة مع تصاعد التهديدات الإيرانية، وحذرت واشنطن رعاياها في السعودية وإسرائيل من احتمال وقوع هجمات، كما وجهت بريطانيا تحذيرًا لرعاياها في مصر.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكي في بيان لها، صباح اليوم الثلاثاء، إن إيران ومنظمات تابعة لها، توعدت بالانتقام من الولايات المتحدة بعد اغتيال سليماني.

وأضافت “في الوقت الحالي، لا توجد لدينا معلومات تشير إلى وجود تهديد حقيقي موثوق به للبلاد… أظهرت إيران وشركاؤها، مثل حزب الله، النية والقدرة على القيام بعمليات في الولايات المتحدة،من بينها هجمات سيبرانية”.

وأردف البيان: تحتفظ إيران ببرنامج إنترنت قوي ويمكنها تنفيذ هجمات إلكترونية ضد الولايات المتحدة… إيران قادرة، كحد أدنى، على تنفيذ هجمات أيضًا ضد البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة”.

وقالت إنه من الممكن أن يستغل بعض المتطرفين، التوترات الحالية، لشن هجمات فردية، دون سابق إنذار.

واختتمت الوزارة بيانها بالقول “نعمل من كثب مع شركائنا للكشف عن التهديدات التي تتعرض لها البلاد والدفاع عنها، وسنعزز التدابير الأمنية عند الضرورة”.

من ناحية أخرى، حذرت الخارجية البريطانية مواطنيها في مصر عبر موقعها الإلكتروني من أن حادث مقتل سليماني أدى إلى زيادة التوتر في المنطقة، وأضافت أنه “من المرجح أن يحاول الإرهابيون شن هجمات في مصر”.

وتابعت “هناك تهديد متزايد لهجوم إرهابي عالمي على المصالح البريطانية والرعايا البريطانيين من مجموعات أو أفراد بدافع الصراع في العراق وسوريا”.

وفي وقت سابق، قررت بريطانيا خفض عدد الموظفين في سفارتيها في إيران والعراق إلى الحد الأدنى لدواعٍ أمنية.

وأفاد بيان للخارجية الأمريكية أن الوزير مايك بومبيو استقبل خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي في واشنطن، حيث بحثا قرار ترمب اتخاذ إجراءات دفاعية حاسمة لحماية الأمركيين في الخارج.

وأكد بومبيو أن واشنطن لا تسعى إلى حرب مع إيران، كما طالبت السفارة الأمريكية في إسرائيل رعاياها بالتعامل بجدية مع صَفَّارات الإنذار عند إطلاقها.

ودفع اغتيال قاسم سليماني، البرلمان العراقي إلى التصويت لطرد القوات الأمريكية من العراق، الأمر الذي جعل ترمب يتوعد العراق بعقوبات كبيرة وتدفيعه تكلفة القواعد العسكرية في بلاده.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان