حريق هائل في مستودع روسي للنفط وضحايا إثر هجمات على محطات قطار بأوكرانيا (فيديو)

حريق هائل في منشأة لتخزين النفط في مدينة بريانسك (وسائل إعلام روسية)

قالت وزارة خدمات الطوارئ الروسية إن حريقًا هائلًا اندلع في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين في منشأة لتخزين النفط في مدينة بريانسك الواقعة بالقرب من حدود أوكرانيا.

وقالت الوزارة في بيان إن الحريق اندلع في منشأة مملوكة لشركة خطوط الأنابيب (ترانسفت) في الساعة الثانية صباحا بتوقيت موسكو (23:00 بتوقيت غرينتش)، ولم يكن هناك حاجة إلى إخلاء أي جزء من المدينة التي يقطنها 400 ألف نسمة.

وتعد بريانسك مركزًا إداريًّا، وتقع على بعد 154 كيلومترًا شمال شرقي الحدود الأوكرانية، بالقرب من منطقتي سومي وتشيرنيهيف، وتبعد 380 كيلومترًا عن العاصمة موسكو.

هجمات على محطات السكك الحديدية

وفي أوكرانيا، نقل التلفزيون الرسمي عن شركة السكك الحديدية الأوكرانية الحكومية قولها إن 5 محطات للسكك الحديدية تعرضت لهجمات في غرب ووسط أوكرانيا اليوم الاثنين، مما تسبب في سقوط ضحايا.

وقال أولكسندر كاميشين رئيس الشركة إن الهجمات وقعت في غضون ساعة وإنه يجري التحقق من التفاصيل.

وكتب الحاكم الإقليمي لمنطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا رومان ستاروفويت على حسابه على تلغرام اليوم الاثنين أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرتين مسيرتين أوكرانيتين في المنطقة، وقال إنه لم تقع إصابات.

 

روسيا “تخفق”

على الصعيد السياسي قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الاثنين إن روسيا تخفق في تحقيق أهدافها العسكرية، وإن أوكرانيا تنجح.

جاء ذلك بعد أن التقى بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن، الرئيس فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين أوكرانيين في كييف، وقال بلينكن في إفادة صحفية “فيما يتعلق بأهداف الحرب الروسية.. فشلت روسيا بالفعل ونجحت أوكرانيا بالفعل”.

وانتهزت واشنطن فرصة أول زيارة يقوم بها مسؤولون أمريكيون لأوكرانيا منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل شهرين للإعلان عن عودة تدريجية للدبلوماسيين الأمريكيين إلى البلاد وتعيين سفير جديد.

كما تعهد الوزيران الأمريكيان بتقديم مساعدات جديدة بقيمة 713 مليون دولار لحكومة زيلينسكي ودول المنطقة.

وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية لرويترز “ستوفر (هذه المساعدات) الدعم للقدرات التي تحتاج إليها أوكرانيا وخاصة القتال في دونباس، وستساعد أيضًا القوات المسلحة الأوكرانية على الانتقال إلى أسلحة وأنظمة دفاع جوي أكثر تقدما”.

وأشار المسؤول إلى أن ما يقرب من 400 مليون دولار من المساعدات العسكرية الخارجية الجديدة ستذهب إلى 15 دولة أخرى في وسط وشرق أوربا والبلقان.

تقدم بسيط

من جانبها أفادت وزارة الدفاع البريطانية في نشرة دورية اليوم الاثنين أن روسيا أحرزت تقدما بسيطا في بعض المناطق منذ أن حولت تركيزها إلى احتلال منطقة دونباس كلها.

وقالت “بدون وجود عناصر دعم لوجستية كافية، لم تحرز روسيا بعد تقدما يذكر”، وأضافت المخابرات العسكرية البريطانية أن دفاع أوكرانيا عن ماريوبول استنفد العديد من الوحدات الروسية وقلل من فاعليتها القتالية.

عقوبات ذكية

وذكرت صحيفة “التايمز” اليوم الاثنين نقلًا عن نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوربية فالديس دومبروفسكيس أن الاتحاد الأوربي يعكف على إعداد “عقوبات ذكية” لواردات النفط الروسية.

وقال دومبروفسكيس “نعمل على حزمة عقوبات سادسة وإحدى القضايا التي ندرسها هي شكل من أشكال الحظر النفطي. عندما نفرض عقوبات، نحتاج إلى القيام بذلك بطريقة تزيد من الضغط على روسيا مع تقليل الأضرار الجانبية التي تلحق بنا”.

وأضاف أنه لم يتم الاتفاق بعد على التفاصيل الدقيقة للعقوبات النفطية، لكن يمكن أن تشمل الإلغاء التدريجي للنفط الروسي أو فرض رسوم جمركية على الصادرات بما يتجاوز سقف سعر معين.

وتعد روسيا أكبر مورد للنفط لأوربا، وقدمت 26% من النفط الذي استورده الاتحاد الأوربي عام 2020، وشكل النفط ومنتجاته أكثر من ثلث عائدات صادرات موسكو العام الماضي.

ويقول مركز بروجل للأبحاث إن أوربا تنفق حاليا حوالي 450 مليون دولار يوميا على النفط الخام الروسي والمنتجات المكررة، وحوالي 400 مليون دولار يوميا على الغاز، وحوالي 25 مليون دولار على الفحم.

المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان