مسؤول طبي يرد على تقارير بشأن وجود 77 طفلا مجهولي النسب بمستشفى في رفح (فيديو)

نفى الطبيب أحمد الشاعر نائب رئيس قسم الحضانة بمستشفى الهلال الإماراتي في رفح جنوبي قطاع غزة تقارير تحدثت عن وجود 77 طفلاً مجهولي النسب بالحضانة.
وأكد الشاعر أن جميع الأطفال معروفي الأهل والنسب، ووجه رسالة عبر الجزيرة مباشر إلى وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بتوخي الحذر وتحري الدقة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4شاهد: أسرة في خيمة مهدَّدة بالغرق ومنخفض جديد يقترب من مخيم حلاوة شمالي غزة
- list 2 of 4هيئة نمساوية تكشف تأثير مقاطعة 4 دول لمسابقة “يوروفيجن” بسبب إسرائيل
- list 3 of 4“لا مقاعد كافية ولا مرافق”.. مدرسة مقامة فوق الركام وسط قطاع غزة (فيديو)
- list 4 of 4أول تعليق من داخلية غزة بعد مقتل ياسر أبو شباب
وتحدث الشاعر للجزيرة مباشر عن المعاناة التي يواجهونها جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قائلا “كما ترون الازدحام، الحضانة كانت تستوعب قبل الحرب 10 حالات وهو عدد الحضانات الموجودة، اليوم نستقبل يوميا نحو 60 حالة نضع على كل حضانة 3 أو 4 حالات وهذا يسبب مشاكل كثيرة للأطفال ما أدى إلى وفاة الكثير منهم”.
وأشار الشاعر إلى “النقص الشديد في الإمدادات والمستلزمات والإمكانيات وأجهزة التنفس الاصطناعي والأدوية وحتى أكياس القمامة، ولا يوجد أجهزة مراقبة للأطفال ويموت أغلبهم ولا نعرف إلا بعد وفاته بوقت طويل”.
وناشد الشاعر الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الإنسان “أنقذوا أطفال غزة من هؤلاء المواليد الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب، حيث يعانون الأمرين، من فقد أهلهم وقتلهم بغير ذنب”. وطالب الشاعر بتوفير الحضانات والأدوية ونقل الأطفال للعلاج بالخارج.
من جانبها قالت أم فلسطينية تحمل رضيعها “أنا نازحة من جباليا البلد موجودون في المستشفى نرعى أطفالنا مفيش حضانات كافية نحن موجودون لرعايتهم لا يوجد حليب ولا أدوية”.
كان المكتب الإعلامي الحكومي قد قال إن 31 مستشفى و53 مركزًا صحيًّا أخرجها الاحتلال عن الخدمة في قطاع غزة، كما استهدف 152 مؤسسة صحية جزئيًّا، ودمر 124 سيارة إسعاف.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربًا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت 29692 شهيدًا و69879 مصابًا معظمهم أطفال ونساء، فضلًا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية، وهو ما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.