“قطعوا الاتصالات والكاميرات”: زوجة أحد النشطاء تكشف اللحظات الأخيرة قبل قرصنة إسرائيل لـ “أسطول الصمود”(شاهد)

بثت الناشطة التونسية جواهر شنو، وهي عضو هيئة أسطول الصمود العالمي وزوجة وائل نوار (أحد أعضاء الهيئة)، رسالة مؤثرة عبر الجزيرة مباشر كشفت فيها تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول.

قطع الاتصالات والأمل في كسر الحصار

قالت جواهر إن آخر اتصال بينها وبين زوجها كان ليلة البارحة (مساء الأربعاء)، قبل ساعة أو ساعتين من عملية الاعتراض، حيث جرى قطع كل الاتصالات والكاميرات التي كانت تبث مباشرة من على متن السفينة.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

كما عبّرت الناشطة عن الأمل الذي كان يحدو النشطاء وجميع المتعاطفين: “إحنا كلنا نتمنى أن يصلوا إلى غزة، كل العيون كانت موجهة على غزة، هناك أمل في أن ينجح أسطول الصمود العالمي في كسر الحصار على غزة”

تأكيد اعتراض أكثر من 20 سفينة ونجاح “ماكينو”

أكدت جواهر أنه جرى اعتراض “أكثر من 20 سفينة” بشكل مؤكد، بينما اعتُبرت سفن أخرى تم اعتراضها بسبب انقطاع الاتصال التام معها. وفي المقابل، أشارت إلى وجود نجاح واحد محتمل: “ثم سفينة ماكينو وصلت نجحت في كسر الحصار بأن دخلت المياه الإقليمية إلى غزة”.

ورغم ذلك، أكدت أن الاتصال مع النشطاء مقطوع، ولا تزال هيئة الأسطول تتابع الوضع ولا تعرف “وين وصلوا بالضبط”، معربة عن أملها في النهاية أن يكونوا قد نجحوا في كسر الحصار، مؤكدة أن الوصول إلى المياه الإقليمية لغزة يمثل “أقرب نقطة وصلنا إليها”.

مطالب بالإفراج الفوري وتحرك من أمام السفارة الأمريكية

شددت الناشطة التونسية على أن “الكيان هذا ما عادش عنده حدود للإجرام”، معلنة عن صعوبة الحصول على معلومات واضحة حول مصير المعتقلين.

وأضافت “المحامين ما عندهمش وضعية واضحة أو الذين تم اعتقالهم وين توجهوا بالضبط بهم؟”

ودعت جواهر إلى العمل على عودة المشاركين بسلامة، مؤكدة أنهم سيبدأون اليوم، الخميس، تحركاً وتصعيداً عبر اعتصام مفتوح أمام السفارة الأمريكية يبدأ من الساعة 7:00 مساءً لحين عودة جميع المشاركين بسلام إلى أرض الوطن.

وختمت رسالتها بالتأكيد على استمرار المحاولات: “سنواصل يعني محاولاتنا حثيثة من أجل كسر الحصار على غزة براً وبحراً، ووقف الإبادة التي تحدث”.

وكان “أسطول الصمود” قد أعلن مساء الأربعاء عبر منصة “إكس” تعرّضه لهجوم من نحو 10 سفن إسرائيلية، مؤكداً أن ما جرى يشكل “جريمة حرب”.

وخلال الأيام الماضية، طالبت منظمات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، بتوفير الحماية لأسطول الصمود، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء على الأسطول “أمر غير مقبول”.

يشار إلى أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، سبق أن نفذت أعمال قرصنة ضد سفن متجهة إلى غزة، حيث استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن بشكل جماعي نحو غزة، التي يعيش فيها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة لكسر الحصار المستمر على القطاع منذ 18 عاماً.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان