هجوم “كرم أبو سالم”.. جيش الاحتلال يعلن ارتفاع حصيلة قتلاه
إذاعة جيش الاحتلال: معدل إطلاق الصواريخ من غزة اتجاه إسرائيل “فاق التوقعات”

ارتفع عدد قتلى قصف كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- لمنطقة كرم أبو سالم الحدودية مع قطاع غزة، إلى 4 عسكريين إسرائيليين.
وقالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، إن الجيش “أعلن مقتل الرقيب ميخائيل روزل (18 عاما)، وهو مقاتل في الكتيبة 931 من لواء ناحال؛ جراء قصف منطقة كرم أبو سالم بوابل من الصواريخ”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4لحظة قصف موقع كرم أبو سالم وجيش الاحتلال يعلن مقتل 3 جنود (فيديو)
- list 2 of 4خبير عسكري: عملية كرم أبو سالم أكدت جاهزية المقاومة لمواجهة الهجوم على رفح (فيديو)
- list 3 of 4مسؤول إسرائيلي: تصريحات نتنياهو بشأن هجوم رفح عقدت المفاوضات
- list 4 of 4الأونروا ترفض إخلاء مواقعها في رفح رغم تهديدات الاجتياح البري
وسبق أن أعلن جيش الاحتلال، في بيان مساء الأحد، مقتل 3 ضباط جراء قصف منطقة كرم أبو سالم، وإصابة 3 جنود آخرين بجروح خطيرة. وبذلك يرتفع العدد المعلن للضباط والجنود الإسرائيليين القتلى منذ اندلاع الحرب على غزة، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 612، بينهم 266 منذ بدء المعارك البرية في الـ27 من الشهر نفسه.
كما أصيب أكثر من 3 آلاف و344 ضابطا وجنديا، بينهم ألف و609 منذ بدء العملية البرية، حسب معطيات الجيش الإسرائيلي، الذي يواجه اتهامات محلية بعدم إعلان العدد الحقيقي لقتلاه وجرحاه.
ويأتي الإعلان عن مقتل عسكري رابع بقصف منطقة كرم أبو سالم في وقت ينفذ فيه جيش الاحتلال منذ صباح الاثنين عملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بزعم أنها “المعقل الأخير لحماس”.
وطالب الجيش نحو 100 ألف فلسطيني بإخلاء المناطق الشرقية من رفح على الحدود مع مصر، رغم تحذيرات دولية من تداعيات كارثية في ظل وجود 1.4 مليون نازح فيها.
“فاق التوقعات”
ومساء الأحد، قالت كتائب القسام في منشور عبر منصة تليغرام إنها “استهدفت تجمعا لقوات إسرائيلية في موقع كرم أبو سالم، ومحيطه بصواريخ قصيرة المدى”.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن معدل إطلاق الصواريخ من غزة اتجاه إسرائيل “فاق التوقعات”، رغم انخفاضه تدريجيا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية على غزة نحو 113 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنّين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.